آخر الأخبار

صدارة عربية في المشهد النفطي.. السعودية والجزائر تقودان أكبر صفقات الطاقة لشهر أبريل 2026

شارك
بواسطة بلقور محمد
مصدر الصورة
الكاتب: بلقور محمد

●صدارة عربية في المشهد النفطي.. السعودية والجزائر تقودان أكبر صفقات الطاقة لشهر أبريل 2026

الجزائر الآن – شهد قطاع الطاقة العالمي في أبريل 2026 حراكاً استثمارياً واسعاً، حيث تصدرت السعودية والجزائر، إلى جانب العراق وسلطنة عمان، قائمة أكبر الصفقات النفطية لهذا الشهر.

ووفقاً لتقرير صادر عن منصة “الطاقة” المتخصصة، فإن هذه الاتفاقيات تعكس استمرار الزخم في المنطقة العربية لتأمين موارد طويلة الأمد وتعزيز الحضور الإستراتيجي في الأسواق الدولية رغم التقلبات الاقتصادية.

وفي ذات الخصوص يرى المتابعين للشأن الطاقوي بأن عطاءات 2026 قد تنوعت فيها الصفقات المبرمة ما بين استحواذات مليارية، وتطوير 7 حقول عملاقة جزائرية وعمليات اندماج لوجستية.

مما يؤكد أن قطاع النفط والغاز الجزائري لا يزال المحرك الرئيسي لسياسات أمن الطاقة العالمية.

●شل البريطانية تقتنص “إيه آر سي” الكندية بـ 16 مليار دولار

مصدر الصورة

وعلى صعيد مغاير وذو صلة فقد رصدت ذات التقارير تسجيل أضخم صفقات الشهر الفارط بعد أن قامت الشركة الطاقوية العالمية شل Shell بإبرام صفقة إستراتيجية كبرى بقيمة تجاوزت 16 مليار دولار.

والتي قد مكنتها من السيطرة والإستحواذ و بموجبها على شركة إيه آر سي ريسورسزARC Resources الكندية.

بحيث قد منحت هذه الخطوة لشركة شل حرية الوصول الحيوي لحوض “مونتني” الصخري، مما يضيف لإنتاجها نحو 370 ألف برميل مكافئ يومياً.

وتهدف شل من خلال هذه الصفقة إلى تعزيز احتياطياتها بأصول ذات كفاءة عالية وكثافة انبعاثات منخفضة، بما يتماشى مع إستراتيجيتها للتحول التدريجي للطاقة.

●أرامكو تمنح عقوداً لتطوير حقل السفانية بـ 400 مليون دولار

مصدر الصورة

ومن جانبها فقد حافظت المملكة العربية السعودية على ريادتها في المشاريع البحرية، حيث منحت شركة أرامكو السعودية عقدين لشركة سايبم Saipem الإيطالية بقيمة مالية تناهز 400 مليون دولار.

بحيث سوف تستهدف هذه العقود تطوير حقل السفانية، و الذي يُصنف كأكبر حقل نفط بحري في العالم، من خلال إنشاء منصات ربط وحقن مياه ومد خطوط أنابيب جديدة.

وتأتي هذه الصفقة لتعزيز قدرة الحقل الإنتاجية ودعم التوجه السعودي لتوطين الصناعات الهندسية والبحرية عبر الشراكة مع الموردين المحليين.

●عودة إستراتيجية لشركة “بي بي” إلى الأسواق الجزائرية

وفي ذات السياق فقد سجلت الجزائر حضوراً لافتاً بعودة الشركة النفطية العالمية بريتش بتروليوم البريطانية bp إلى نشاط الاستكشاف، بعد حصولها على ترخيص جديد في حوض الشرق الجزائري .

مصدر الصورة

وتأتي هذه الاتفاقية والتي يراها المختصين للشأن الإقتصادي النفطي بأنها تندرج ضمن خطة الجزائر لجذب الاستثمارات الأجنبية عبر تشريعات محفزة، ولاسيما خاصة قانون المحروقات الجديد.

بحيث سوف تشرع الشركة في تنفيذ مسوحات جيولوجية ودراسات فنية لتقييم الإمكانات الهيدروكربونية في مناطق لم تستكشف بعد، مستفيدة من المساحات الشاسعة التي تمتلكها البلاد والتي تزيد عن 1.7 مليون كيلومتر مربع.

مصدر الصورة

●العراق يرفع وتيرة الحفر في حقل شرق بغداد

وفي إطار مساعي بغداد لرفع إنتاجها الوطني إلى 6 ملايين برميل يومياً، فقد وقعت شركة الحفر العراقية عقداً مع شركة إي بي إس” EBS الصينية لحفر 17 بئراً أفقية في حقل شرق بغداد.

وتعتمد الصفقة على تقنيات الحفر الأفقي الحديثة لزيادة كفاءة استخلاص النفط، وهي خطوة تعكس تطور القدرات الفنية العراقية في إدارة الحقول المعقدة وزيادة معدلات التدفق النفطي.

●كيان عماني موحد لخدمات تزويد السفن بالوقود

وعلى الصعيد اللوجستي، فقد شهدت سلطنة عمان اندماج شركتي أسطول ومرافي لتأسيس كيان وطني موحد متخصص في خدمات تزويد السفن بالوقود.

وتهدف هذه الخطوة إلى تحويل المواني العمانية إلى مركز جذب إقليمي للملاحة الدولية، وتوحيد القدرات المالية والتشغيلية بما يتوافق مع رؤية عمان 2040 لتنويع مصادر الدخل الوطني بعيداً عن التصدير الخام فقط.

●توسعات بحرية في أنغولا بقيمة 260 مليون دولار

وقد اختتمت أنغولا قائمة الصفقات الكبرى بتوقيع اتفاقيات مع شركة سيدريل Seadrill وذلك للقيام بالحفر البحري بقيمة مالية قاربت 260 مليون دولار.

بحيث تشمل هذه الصفقة الإستثمارية في أنغولا تمديد عمليات الحفر في المياه العميقة وتنفيذ برنامج لحفر 7 آبار جديدة.

مما يعزز التدفقات النقدية للشركات العاملة في القارة السمراء ويؤكد جاذبية الحقول البحرية الأنغولية للاستثمارات طويلة الأمد.

●الجزائر: الركيزة الإستراتيجية وأمن الطاقة العالمي 2026

ويرى المراقبين للمشهد الاستراتيجي الطاقوي بأن التحركات الأخيرة في قطاع الطاقة تتبث مرة آخرى لأن الجزائر ليست مجرد رقم في معادلة التصدير، بل هي حجر الزاوية في إستراتيجية أمن الطاقة العالمية والإقليمية.

إن عودة العملاق البريطاني بريتش بتروليوم للاستكشاف في الحوض الشرقي، بالتزامن مع عروض عطاءات 2026 لتطوير 7 حقول عملاقة.

فإنه يعكس نجاحاً ملموساً لبيئة الاستثمار التي صاغها قانون المحروقات الجديد، وقدرة الدولة الجزائرية على جذب رؤوس الأموال التكنولوجية والمالية الضخمة.

●عوامل القوة والريادة الجزائرية في الخريطة الطاقوية الدولية الجديد

إن تصدّر الجزائر للمشهد النفطي في أبريل 2026، جنباً إلى جنب مع أقطاب الطاقة كالسعودية، يبعث برسالة واضحة مفادها بأن السيادة الطاقوية الجزائرية.

قد باتت صمام أمان للأسواق العالمية، وأن “العصر الذهبي” للاستكشاف والإنتاج في البلاد قد بدأ يأخذ أبعاداً عملية تضعها في قلب الخارطة الطاقوية للمستقبل وذلك بناء على المؤشرات الحالية وهي :

●الموثوقية الإستراتيجية: تأكيد دور الجزائر كمورد آمن ومستقر في ظل التقلبات الجيوسياسية، مما يجعلها الشريك المفضل للأسواق الأوروبية والدولية.

●الجاذبية الاستثمارية: استغلال المساحات الشاسعة التي تتجاوز 1.7 مليون كيلومتر مربع لفتح آفاق استكشافية غير مسبوقة، مما يرفع من سقف الاحتياطيات الوطنية.

●التنوع والتطوير: المزج بين تطوير الحقول التقليدية والتوجه نحو رفع كفاءة الاستخراج، مما يضمن تدفقات طاقوية طويلة الأمد تدعم الاقتصاد الوطني.

لقراءة المقال كاملا إضغط هنا للذهاب إلى الموقع الرسمي
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا