وزير التربية يشرف على امتحانات البكالوريا التطبيقية لشعبة الفنون..وهذه أهم تصريحاته
الجزائرالٱن _ أشرف وزير التربية الوطنية، محمد صغير سعداوي، على انطلاق الامتحانات التطبيقية شهادة البكالوريا لتلاميذ ثانوية الفنون، حيث بلغ عدد المترشحين 121 تلميذاً، في شعبة تُعد من الشعب ذات الطابع الخاص نظراً لطبيعتها التطبيقية والفنية.
وأكد الوزير، خلال هذه المناسبة، أن هذه الشعبة تتميز بخصوصية في امتحان البكالوريا.
حيث يتضمن الاختبار جزءاً تطبيقياً يتم إنجازه داخل قاعات مهيأة خصيصاً لهذا الغرض، ومجهزة بوسائل تقنية وبيداغوجية تم تحضيرها مسبقاً لضمان إجراء الامتحانات في ظروف تنظيمية وبيداغوجية مناسبة.
ظروف مهيأة لاجتياز الامتحان في أحسن الأحوال
وخلال الزيارة الميدانية، تم الوقوف على الأجواء العامة التي جرت فيها الامتحانات، حيث أتيحت الفرصة للتواصل مع عدد من التلاميذ والاطلاع على ظروف اجتيازهم لهذا الاستحقاق الوطني.
وقد عبّر المترشحون عن أملهم في النجاح والانتقال إلى مراحل تعليمية أكثر تخصصاً، سواء في المعاهد الفنية أو المدارس العليا أو مؤسسات التعليم العالي، بما يتيح لهم الالتحاق بتخصصات تتماشى مع اختياراتهم ومواهبهم الفنية.
تكوين فني متخصص ورؤية وطنية لتأطير المواهب
وفي سياق حديثه، أوضح وزير التربية الوطنية أن سياسة الدولة من خلال فتح هذه الشعبة تهدف إلى تكوين جيل جديد من الفنانين المتخصصين، الذين يتلقون تكويناً قاعدياً وممنهجاً خلال المرحلة الثانوية في مختلف الفنون، بما في ذلك المسرح والموسيقى والفن التشكيلي.
وأشار الوزير إلى أن هذا التكوين يتم في إطار عمل تنسيقي وتشاركي بين وزارة التربية الوطنية ومختلف الهيئات ذات الصلة، على أن يتم لاحقاً التكفل بهؤلاء التلاميذ في مؤسسات التعليم العالي، بما يضمن استمرارية التكوين وتطوير القدرات الفنية.
دعم متواصل لشعبة الفنون وتعزيز الإمكانيات
وشدد الوزير على أن وزارة التربية الوطنية ماضية في دعم هذه الشعبة نظراً لطابعها التخصصي وخصوصيتها البيداغوجية، من خلال العمل على توفير تجهيزات إضافية وتحسين الظروف الدراسية للتلاميذ.
وأكد في هذا السياق أن ثانوية الفنون تُعد مؤسسة وطنية ذات طابع خاص، تعول عليها الوزارة في تكوين وتأهيل كفاءات فنية في مجالات المسرح والموسيقى والفن التشكيلي، سواء على المستوى الوطني أو العالمي.
الاستثمار في الطاقات الفنية لخدمة المجتمع
وختم وزير التربية الوطنية بالتأكيد على أن الهدف الاستراتيجي من هذه السياسة التكوينية هو دعم المجتمع بكفاءات فنية مؤهلة، قادرة على الإبداع والإنتاج في مختلف مجالات الفنون.
وهو ما يعزز حضور الثقافة والفن في الحياة العامة، ويساهم في ترقية الذوق الفني لدى الأجيال القادمة.
المصدر:
الجزائر الآن
مصدر الصورة