●في مشهد إنساني مؤثر.. مواطنو النعامة يودعون واليهم السابق بالدموع بعد تعيينه وزيراً للري
الجزائر الآن – شهدت ولاية النعامة لحظات استثنائية طبعتها مشاعر الوفاء والحسرة، خلال مراسم توديع الوالي السابق عقب ترقيته وتعيينه مؤخراً وزيراً للموارد المائية والري في التعديل الحكومي الأخير.
وتداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي والأسرة الإعلامية بالولاية مقاطع فيديو توثق بكاء مواطنين وموظفين تأثراً برحيل المسؤول الذي وصفوه ب ـ”ابن الولاية البار”.
●شهادات حية حول “رجل الميدان
وفي ذات الخصوص فقد عبّر المواطنون الحاضرون في مراسم التوديع عن تقديرهم الكبير للجهود التي بذلها الوزير الحالي للري لوناس بوزقزة خلال فترة إشرافه على الولاية.
مؤكدين أنه ترك بصمة طيبة بفضل سياسة الأبواب المفتوحة وقربه الدائم من انشغالات الساكنة.
وأكدت الشهادات أن إخلاص المسؤول وتواضعه هما السر وراء هذه الهبة الشعبية العفوية التي لم تشهدها الولاية منذ سنوات.
●إشادة بـ “جنود الخفاء” في تسيير ملفات الولاية
ولم يخلُ المشهد من الاعتراف بجهود الطاقم الإداري، حيث تم توجيه عبارات الشكر والتقدير للأمين العام للولاية والوالي بالنيابة مسعود بولعراس.
مشيدين بدوره المحوري في إدارة الملفات الحساسة والصفقات العمومية واللجان التقنية بعيداً عن الأضواء.
ودعا الحاضرون إلى ضرورة استمرارية هذا الطاقم في العمل بنفس الروح لضمان إكمال مسيرة التنمية بالولاية.
●الوزير الجديد للري: “راحتي كانت في لقاء سكان الجزائر العميقة
وفي كلمة غلبت عليها العاطفة، أعرب الوزير الجديد عن فخره بالثقة التي وضعها فيه رئيس الجمهورية، مؤكداً التزامه بالعمل ليكون في مستوى تطلعات الشعب.
وأشار في حديثه إلى أن أسعد لحظاته طيلة ثلاث سنوات ونصف بالنعامة كانت تلك التي يقضيها في المناطق النائية والقرى البعيدة، مؤكداً أن التقرب من مواطني “الجزائر العميقة” كان يمنحه الطاقة لمواصلة العمل ليل نهار.
●الترقية الحقيقية هي محبة الناس
وشدد المسؤول في تصريحه على أنه شعر منذ اللحظة الأولى بأنه فرد من عائلة سكان النعامة، متنقلاً بذاكرته بين بلديات وقرى الولاية من “القصدير” إلى “سيدي ابراهيم” و “تيسفساف”.
واعتبر أن محبة الناس وتمسكهم به هي “الترقية الحقيقية” والوسام الأسمى الذي يفتخر به، مؤكداً أن المنصب الإداري زائل وما يبقى هو الأثر الطيب والعمل المخلص.
●دعوة للحفاظ على المكاسب واستقرار الولاية
واختتم الوزير كلمته بتوجيه نداء لساكنة وإطارات النعامة بضرورة الحفاظ على نسق العمل الحالي وروح التلاحم التي تميز المنطقة.
وأكد أن النعامة ولاية واعدة تمتلك من المقومات البشرية والمادية ما يؤهلها لتكون قطباً تنموياً، داعياً الجميع إلى مواصلة البناء بروح الفريق الواحد لضمان مستقبل أفضل للولاية.
المصدر:
الجزائر الآن
مصدر الصورة