الجزائر ثالث دولة إفريقية ازدهارا في 2026
الجزائرالٱن _ أثبتت الجزائر حضورها القوي على الخريطة الاقتصادية الإفريقية، بعد أن جاءت في المرتبة الثالثة ضمن مؤشر HelloSafe Prosperity Index لسنة 2026، محققة 40.36 نقطة. وجاءت خلف جزر موريشيوس وسيشيل، اللتين احتلتا الصدارة بفضل اقتصادهما الصغير والمستقر نسبيًا، مما يبرز قدرة الجزائر على فرض نفسها كقوة اقتصادية رئيسية رغم تحديات الحجم والتنوع الجغرافي.
الازدهار بمعاييره الشاملة
مؤشر HelloSafe لا يكتفي بقياس الناتج المحلي الإجمالي، بل يأخذ في الاعتبار مجموعة من المعايير المرتبطة بجودة الحياة، منها الدخل القومي، التنمية البشرية، مستويات الفقر، وعدم المساواة.
وتعتمد هذه الحسابات على بيانات البنك الدولي وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، ما يوفر رؤية أكثر واقعية لمستوى رفاهية السكان.
تحديات محلية وتنوع جغرافي
الإنجاز الجزائري يكتسب أهمية مضاعفة بالنظر إلى أن البلاد الأكبر في إفريقيا من حيث المساحة، وتجمع بين كثافة سكانية معتبرة وتنوع جغرافي كبير، إلى جانب اعتماد جزء من اقتصادها على الموارد الطبيعية.
ورغم هذه الظروف، نجحت الجزائر في الحفاظ على استقرار اقتصادي واجتماعي نسبي.
ترتيب الدول الإفريقية الأخرى
أما على صعيد القارة، فقد تباينت مستويات الازدهار بشكل واضح، حيث جاءت ليبيا ومصر ضمن الخمس الأوائل، تلتها تونس والغابون ، ما يعكس فروقًا ملحوظة بين شمال إفريقيا ودول إفريقيا جنوب الصحراء في مؤشرات الرفاه والاقتصاد.
الازدهار على المستوى العالمي
عالميًا، هيمنت الدول الأوروبية على صدارة التصنيف، مع تصدر لوكسمبورغ والنرويج وإيرلندا للمراكز الأولى.
في الوقت نفسه، ظهر بعض دول آسيا والشرق الأوسط مثل قطر وسنغافورة ضمن الدول الأكثر ازدهارًا خارج القارة الأوروبية، مؤكدين على تنوع نماذج النجاح الاقتصادي عالميًا.
الجزائر نموذج للرفاه والتنمية المستدامة
توضح هذه النتائج أن الازدهار لم يعد مرتبطًا فقط بحجم الاقتصاد، بل بات يرتبط بجودة الحياة والعدالة الاجتماعية، مما يعزز صورة الجزائر كدولة صاعدة تسعى لتحقيق تنمية متوازنة ومستدامة في قلب القارة الإفريقية.
المصدر:
الجزائر الآن
مصدر الصورة