شراكة نوعية لتعزيز التكوين التكنولوجي والتحول الرقمي في الجزائر
الجزائرالٱن _ في خطوة استراتيجية تعكس الرؤية الطموحة نحو بناء منظومة وطنية متكاملة في مجال التكنولوجيا والاتصالات، شهدت المدرسة الوطنية للمواصلات السلكية واللاسلكية حدثًا نوعيًا بارزًا تمثل في توقيع مذكرة تفاهم مع الشركة الجزائرية لتكنولوجيا الإعلام والاتصال “ساتيكوم”، في أجواء أكاديمية رفيعة وحضور نخبة من الإطارات والشركاء الوطنيين.
حضور رسمي يعكس أهمية الحدث
وجرى توقيع الاتفاقية بحضور المدير العام للمواصلات السلكية واللاسلكية الوطنية مرفوقًا بوفد رسمي، إلى جانب عدد من المسؤولين البارزين، من بينهم الرئيس المدير العام لشركة ساتيكوم، والرئيس المدير العام لشركة كومنتال، وكذا المدير العام لشركة NetBeOpen، في مشهد يعكس حجم الاهتمام بتعزيز التعاون بين مؤسسات التكوين والقطاع الاقتصادي.
ربط التكوين الأكاديمي بالخبرة الميدانية
و الحدث ليس مجرد توقيع اتفاقية، بل هو إعلان صريح عن دخول المدرسة مرحلة جديدة من التميز، حيث تتحول المعرفة إلى قوة إنتاجية، ويتلاقى التكوين الأكاديمي مع الخبرة الميدانية لصناعة جيل من المهندسين القادرين على قيادة التحول الرقمي الوطني.
المدرسة، التي لطالما كانت منارة للإشعاع العلمي والتكنولوجي، تواصل اليوم تأكيد مكانتها كمصنع للكفاءات العالية، حيث تُخرّج مهندسين وإطارات يتمتعون بقدرات استثنائية في مجالات الشبكات، الاتصالات، والأنظمة الرقمية المتقدمة، مساهمين بفعالية في بناء اقتصاد معرفي قوي ومستدام.
مؤسسة رائدة في صناعة الكفاءات
وتواصل المدرسة الوطنية للمواصلات السلكية واللاسلكية تأكيد مكانتها كمؤسسة مرجعية في مجال التكوين، من خلال تخريج مهندسين يمتلكون مهارات عالية في مجالات الشبكات والاتصالات والأنظمة الرقمية، ما يجعلهم عنصرًا فاعلًا في دعم الاقتصاد المعرفي وتعزيز الابتكار.
آفاق واسعة للتعاون والتطوير
وتفتح هذه الشراكة مجالات متعددة للتعاون، تشمل تطوير برامج التكوين وفق أحدث المعايير، وتعزيز الجانب التطبيقي من خلال ربط الطلبة بالمؤسسات، إلى جانب تنظيم فعاليات علمية وتقنية مشتركة تساهم في تبادل الخبرات والارتقاء بمستوى التكوين.
توجه نحو تكوين عملي أكثر فاعلية
وفي هذا الإطار، أكد مدير المدرسة، بديار ع، أن هذه المذكرة تمثل جسرًا حقيقيًا بين التكوين الأكاديمي والخبرة المهنية، في دلالة واضحة على توجه المؤسسة نحو نموذج تكويني قائم على التطبيق والانفتاح على محيطه الاقتصادي.
انطلاق دفعة جديدة تعكس الثقة في المؤسسة
وتزامن هذا الحدث مع إطلاق دفعة 2026 من التكوين المتخصص، والتي تضم كفاءات من مختلف القطاعات السيادية، في مؤشر على المكانة التي تحظى بها المدرسة كمؤسسة رائدة في التكوين على المستوى الوطني.
إطلاق منصة رقمية تواكب التحول الحديث
كما شهدت المناسبة إطلاق الموقع الإلكتروني الجديد للمدرسة، والذي يمثل خطوة إضافية نحو التحول الرقمي، من خلال توفير فضاء تفاعلي يربط بين الطلبة والأساتذة والقطاع الاقتصادي، ويعكس الهوية الحديثة للمؤسسة.
رؤية مستقبلية لترسيخ الريادة
ويعكس هذا الحدث رؤية استراتيجية واضحة تسعى من خلالها المدرسة إلى تعزيز موقعها الريادي، بالاعتماد على شراكاتها وكفاءاتها، بما يساهم في بناء مستقبل رقمي واعد، ويفتح المجال أمام مبادرات جديدة تُترجم هذه الشراكات إلى مشاريع ملموسة على أرض الواقع.
المصدر:
الجزائر الآن
مصدر الصورة