آخر الأخبار

جريدة المجاهد: "فوضى غير مسبوقة بأعلى مستويات الدولة الفرنسية في علاقتها مع الجزائر"

شارك
بواسطة شعيب ز
:صحفي جزائري مختص في الشأن السياسي الوطني والدولي .
مصدر الصورة
الكاتب: شعيب ز

جريدة المجاهد: “فوضى غير مسبوقة بأعلى مستويات الدولة الفرنسية في علاقتها مع الجزائر”

الجزائرالٱن _ عادت جريدة “المجاهد” الجزائرية إلى قضية تمديد حبس المسؤول القنصلي الجزائري في فرنسا.

ففي مقال بعنوان “فوضى غير مسبوقة بأعلى مستويات الحكومة الفرنسية في علاقتها مع الجزائر: انحراف سياسي وانهيار دبلوماسي”.

قالت الصحيفة إن القضاء الفرنسي قرر يوم 25 مارس تمديد الحبس الاحتياطي للقنصل لمدة عام إضافي، رغم أنه يقبع في السجن منذ أفريل 2025. وأكدت “المجاهد” أن الاتهامات الموجهة له بمحاولة اختطاف تاجر مخدرات ملفقة وتخالف اتفاقية فيينا الخاصة بحماية الدبلوماسيين.

ازدواجية فرنسية واضحة

وذكرت الجريدة أن القرار جاء في وقت تبذل فيه السلطات الفرنسية خطوات تهدئة، مثل زيارة وزير الداخلية لوران نونييز إلى الجزائر في فيفري الماضي، والمكالمة الهاتفية التي أجراها جان نويل بارو مع نظيره الجزائري أحمد عطاف.

لكنها أضافت أن هذه المبادرات تتناقض مع الإجراءات القضائية، ما يعكس سياسة فرنسية مزدوجة ويزيد التوتر في العلاقات.

سوء المعاملة

وأشارت “المجاهد” إلى الطريقة العدائية التي تم بها توقيف القنصل، حيث قيّدته عناصر أمن ملثمين بالأصفاد في الشارع أمام المارة، في مشهد وصفته الجريدة بأنه “لا إنساني”.

واعتبرت أن هذه الممارسات تتناقض مع الخطاب الفرنسي المستمر حول حقوق الإنسان، وتضع مصداقية فرنسا على المحك.

القضية تتجاوز النزاع القانوني

وأكدت الجريدة الجزائرية أن القضية لم تعد مجرد نزاع قانوني، بل أصبحت اختبارًا حقيقيًا لمصداقية فرنسا وقدرتها على إدارة ملفات حساسة.

واعتبرت أن تمديد الحبس والاتهامات الملفقة يحملان رسالة واضحة: أن المصالح السياسية تتجاوز الالتزامات الدولية، وهو ما يعرض فرنسا لموقف حرج على المستوى الدولي.

أسئلة حول القيادة الفرنسية

واختتمت “المجاهد” تقريرها بالتساؤل عن القيادة الحقيقية في فرنسا، معتبرة أن التناقض بين خطوات التهدئة والإجراءات التصعيدية يكشف أزمة قيادة محتملة، قد تؤدي إلى مزيد من الاحتكاك مع الجزائر وتصعيد التوترات الدبلوماسية.

شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا