انطلاق الدورة الثامنة للندوة الدولية للجمعية الجزائرية لصناعة الغاز بوهران
الجزائرالٱن _ تنظّم الجمعية الجزائرية لصناعة الغاز ابتداءً من اليوم الأحد 29 مارس 2026 الدورة الثامنة لندوتها الدولية بمركز المؤتمرات أحمد بن أحمد بوهران. تمتد التظاهرة على مدار يومين، تحت شعار “الغاز الطبيعي والهيدروجين: الابتكار من أجل صناعة مستدامة ومرِنة”، وتركّز على استعراض أحدث الابتكارات في قطاع الغاز مع تعزيز الاستدامة والكفاءة.
محاور النقاش الرئيسية
أوضحت الجمعية في بيان لها، أن أشغال الندوة ستتناول ستة محاور رئيسية متكاملة، تشمل دور الغاز الطبيعي كركيزة أساسية لأمن الطاقة واستقرار الإمدادات العالمية، وتقنيات الانتقال الطاقوي وإزالة الكربون من قطاع الغاز بما في ذلك احتجاز وتثمين ثاني أكسيد الكربون، إضافة إلى دراسة الهيدروجين والفرص والتحديات والآفاق الإقليمية المرتبطة به، واستعراض دور الرقمنة والذكاء الاصطناعي في تطوير صناعة الغاز، إلى جانب أهمية الصيانة في تعزيز الأداء الطاقوي وفعالية سلسلة الإنتاج، وأخيرًا تطوير رأس المال البشري كعنصر أساسي لدعم تطور القطاع وتعزيز قدراته التنافسية.
الغاز الجزائري ودوره العالمي
تأتي هذه الدورة في وقت حساس على الصعيد الدولي، حيث يُنظر إلى الغاز الطبيعي كطاقة نظيفة أساسية لتحقيق الانتقال الطاقوي وضمان الأمن الطاقوي، خصوصًا في ظل التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط. ويُعتبر الجزائر موردًا موثوقًا يكتسب اهتمامًا متزايدًا من أوروبا لتعزيز إمدادات الغاز.
إمكانية رفع أسعار الغاز
وفي السياق ذاته، أشارت منصة “الطاقة” المتخصصة إلى إمكانية رفع أسعار الغاز الجزائري بنسبة تتراوح بين 15 و20% على الكميات الإضافية المصدرة، سواء عبر خطوط الأنابيب أو شحنات الغاز الطبيعي المسال.
وتغطي الجزائر نحو 30% من استهلاك إيطاليا من الغاز، ما يمنحها هامشًا تفاوضيًا مهمًا في ظل سعي أوروبا لتعويض أي نقص محتمل في الإمدادات.
تجارب سابقة ونمو القدرات
وكانت الدورة السابعة للندوة قد شهدت مشاركة أكثر من 700 خبير ومسؤول، حيث أعلنت سوناطراك عن خطط لتعزيز إنتاجها الغازي إلى أكثر من 100 مليار متر مكعب سنويًا خلال خمس سنوات، بما يسمح بضخ كميات إضافية للأسواق الوطنية والدولية، خصوصًا الأوروبية.
الأمن الطاقوي والاستدامة البيئية
تظل مسألة الأمن الطاقوي أحد أبرز التحديات العالمية، ما يفسر التركيز على ضمان إمدادات آمنة ومستقرة ومستدامة. كما التزمت سوناطراك بتنفيذ برنامج بيئي طموح، يشمل تقليص حرق الغاز والوصول إلى صفر حرق بحلول 2030 وخفض انبعاثات الميثان.
الجمعية الجزائرية لصناعة الغاز ..منصة للتبادل والخبرات
تأسست الجمعية بمبادرة من سوناطراك وسونلغاز في 13 جوان 1993، وتعد عضوًا دائمًا في الاتحاد الدولي للغاز، حيث تشارك في لجانه التنفيذية.
وتهدف الجمعية إلى أن تكون منصة لتبادل الخبرات، وتطوير الكفاءات، ودعم الاستراتيجيات الصناعية والطاقة المستدامة في الجزائر وخارجها.
المصدر:
الجزائر الآن
مصدر الصورة