آخر الأخبار

ثورة "الذكاء الاصطناعي" تصل قبة البرلمان: بوغالي يشرف على مشروع رقمنة المحاضر البرلمانية بكفاءات جزائرية

شارك
بواسطة بلقور محمد
مصدر الصورة
الكاتب: بلقور محمد

●ثورة “الذكاء الاصطناعي” تصل قبة البرلمان: بوغالي يشرف على مشروع رقمنة المحاضر البرلمانية بكفاءات جزائرية

الجزائر الآن- أشرف رئيس المجلس الشعبي الوطني، إبراهيم بوغالي، على اجتماع خُصّص لتقديم عرض تقني حول تطبيق مبتكر يعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي، صُمم خصيصاً لتحويل المحتوى السمعي البصري إلى نصوص مكتوبة في خطوة نوعية تهدف إلى عصرنة المؤسسة التشريعية

●بوغالي:الرقمنة.. سيادة وطنية وخيار استراتيجي

مصدر الصورة

خلال اللقاء، شدد السيد بوغالي على أن ملف الرقمنة يمثل “ركيزة أساسية” لتحديث العمل البرلماني وتعزيز الشفافية.

وأكد أن الاعتماد على الكفاءات الوطنية والحلول التكنولوجية الجزائرية هو خيار استراتيجي يندرج ضمن مساعي رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون لتعزيز السيادة الرقمية الوطنية.

وفي هذا الصدد، أسدى رئيس المجلس تعليمات صارمة بضرورة تسريع وتيرة استكمال مسار الرقمنة، لضمان ارتقاء أداء المؤسسة التشريعية ومواكبتها للتحولات التكنولوجية المتسارعة التي تشهدها مؤسسات الدولة.

●”CERIST” يرقمن الجلسات البرلمانية

التطبيق الجديد، الذي طوّره مركز البحث في الإعلام العلمي والتقني (CERIST)، يمتلك خصائص تقنية متطورة تتيح:

●تحويل فوري: تحويل التسجيلات المرئية والمسموعة للجلسات العلنية وأشغال اللجان إلى نصوص بدقة عالية وفي وقت وجيز.

●تسهيل التوثيق: تسريع عملية إعداد محاضر الجلسات وتوثيق المداخلات البرلمانية وأرشفتها إلكترونياً.

● دعم العصرنة: توفير أدوات ذكية تدعم جهود التحديث داخل مختلف هياكل المجلس.

●نحو برلمان “رقمي وذكي”

يأتي هذا المشروع كجزء من رؤية طموحة لإرساء برلمان رقمي يعتمد على الأدوات التكنولوجية المتطورة لتحسين الأداء المؤسساتي.

ولعل ما يعكس جدية هذا المسار هو الكشف عن إطلاق المجلس الشعبي الوطني لـ 45 تطبيقاً رقمياً حتى الآن، شملت مختلف جوانب تحديث الإدارة البرلمانية.

إن هذا التحول الرقمي لا يهدف فقط إلى تحسين وتطوير الخدمة العمومية داخل المؤسسة التشريعية

بل يسعى لتثمين الموارد المحلية ووضع التكنولوجيا في خدمة الديمقراطية والعمل التشريعي الرصين.

شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا