أكد وزير الشباب المكلف بالمجلس الأعلى للشباب مصطفى حيداوي أن انخراط الشباب الجزائري في الدبلوماسية الشبابية أصبح خيارا استراتيجيا يعكس رؤية رئيس الجمهورية بد المجيد تبون في تمكين الشباب وجعله شريكا فاعلا في بناء الجزائر الجديدة.
وأوضح حيداوي خلال إشرافه على فعاليات المنتدى في طبعته الثالثة بوهران أن المجلس الأعلى للشباب جسد هذا التوجه من خلال مشاركة أعضائه في أكثر من 70 محفلا ومنصة دولية خلال السنتين الأخيرتين رافعوا فيها عن مواقف الجزائر وقضاياها العادلة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية والقضية الصحراوية إلى جانب ملفات التغيرات المناخية والاقتصاد الرقمي وصناعة المحتوى الهادف.
وأشار الوزير إلى أن المجلس لم يكتف بالمشاركة بل عزز حضور الجزائر في منظمات وهيئات شبابية دولية من بينها منظمة شباب حركة عدم الانحياز وهيئات إفريقية شبابية، مؤكدا أن احتضان وهران لمنتدى الشباب الإفريقي سنة 2024 شكل محطة بارزة أبرزت قدرة الجزائر على التنظيم ورسخت مكانتها كفضاء للحوار والتشبيك بين شباب القارة.
وشدد حيداوي على أن العمل المؤسسي هو الضامن لاستدامة هذا المسار من خلال تأطير الشباب وتزويدهم بالأدوات المعرفية اللازمة لفهم التحولات الجيوسياسية والدفاع عن ثوابت الدبلوماسية الجزائرية في مختلف المنصات الدولية.
المصدر:
النهار