آخر الأخبار

صندوق النقد الدولي يشيد بإصلاحات الجزائر ويبرز تطور الاستثمار والصادرات خارج المحروقات

شارك
بواسطة شعيب ز
مصدر الصورة
الكاتب: شعيب ز

● صندوق النقد الدولي يشيد بإصلاحات الجزائر ويبرز تطور الاستثمار والصادرات خارج المحروقات

الجزائرالٱن _ ثمّنت المديرة العامة لصندوق النقد الدولي، كريستالينا غورغييفا، المسار الذي انتهجته الجزائر خلال السنوات الأخيرة في مجال تحسين مناخ الاستثمار، تسريع الرقمنة، وتعزيز الصادرات خارج قطاع المحروقات، معتبرة أن النتائج المحققة تعكس توجّهًا اقتصاديًا واضح المعالم.

● إشادة بإصلاحات مناخ الأعمال والرقمنة

وفي تصريح لوكالة الأنباء الجزائرية، عشية مشاركتها بالجزائر العاصمة في مؤتمر اقتصادي دولي منظم بالشراكة مع بنك الجزائر، أكدت غورغييفا أن الصندوق “يرحب بالتقدم الذي أحرزته الجزائر مؤخرًا في تعزيز الاستثمار وتحسين بيئة الأعمال”.

وأبرزت في هذا السياق اعتماد قانون الاستثمار وقانون العقار، إلى جانب استحداث الوكالة الجزائرية لترقية الاستثمار، فضلًا عن الخطوات الملموسة المسجلة في مجال رقمنة الإدارة العمومية.

● صادرات خارج المحروقات في مسار تصاعدي

واعتبرت المسؤولة الأولى عن صندوق النقد الدولي أن هذه الإصلاحات ترافقت مع تطور لافت في الصادرات خارج المحروقات، مشيرة إلى أنها “ارتفعت بأكثر من الضعف خلال السنوات الخمس الأخيرة”، وهو ما يعكس تنويعًا تدريجيًا للاقتصاد الوطني.

● تعافٍ اقتصادي مدعوم بالاستثمار العمومي

وأوضحت غورغييفا أن الاقتصاد الجزائري سجل تعافيًا جيدًا بعد جائحة كورونا، خاصة من حيث نسب النمو، مستندًا إلى استثمارات عمومية معتبرة، في وقت شهدت فيه معدلات التضخم تراجعًا ملحوظًا.

كما أشارت إلى أن السلطات الجزائرية منحت أولوية واضحة للاستثمار في البنية التحتية الرقمية، إضافة إلى تطوير منشآت النقل والطاقة.

● فرص واعدة رغم التحديات

وفي قراءتها لآفاق الاقتصاد الجزائري، أكدت غورغييفا أن الجزائر تواجه فرصًا وتحديات في آن واحد، موضحة أن التسارع التكنولوجي ينسجم مع جهود الرقمنة الجارية، في حين تفتح إعادة تشكيل سلاسل الإمداد العالمية آفاقًا جديدة لجذب الاستثمارات وتوسيع المبادلات التجارية.

كما لفتت إلى الإمكانات الكبيرة التي تتوفر عليها الجزائر في مجال الطاقات المتجددة، خاصة الطاقة الشمسية ومشاريع الهيدروجين الأخضر.

● دعم البيئة الحاضنة للمؤسسات الناشئة

وسجلت المديرة العامة لصندوق النقد الدولي أن السياسات العمومية التي وسّعت من الولوج إلى الإنترنت أسهمت بشكل فعّال في تحسين البيئة الداعمة للمؤسسات الناشئة، معتبرة ذلك عنصرًا أساسيًا في تحفيز الابتكار والنشاط الاقتصادي الجديد.

● البنية التحتية رافعة للاندماج الاقتصادي

وفي السياق ذاته، رأت غورغييفا أن الاستثمارات الحكومية في الموانئ والسكك الحديدية والخدمات اللوجستية من شأنها خفض تكاليف التجارة وتقليص آجال التأخير، بما يعزز اندماج الجزائر في سلاسل القيمة الإقليمية والعالمية.

● الجزائر مؤهلة لتكون قطبًا إقليميًا للطاقة

وأكدت غورغييفا أن الجهود المبذولة في قطاع المحروقات، إلى جانب التوجه نحو الطاقات المتجددة، تؤهل الجزائر للاضطلاع بدور محوري كمركز إقليمي للطاقة، عبر مشاريع الربط الكهربائي، وتطوير الطاقات النظيفة، ومبادرات الهيدروجين الأخضر الناشئة.

● دعوة لتعزيز التكامل الإقليمي

ولفتت إلى أن انعقاد المؤتمر يأتي في ظرف دولي يتسم بتصاعد المخاطر الجيوسياسية وتغير أنماط التجارة، معتبرة أن تعزيز التكامل الاقتصادي بين دول شمال إفريقيا بات أكثر إلحاحًا من أي وقت مضى، لما له من دور في تعزيز الصمود وتحقيق نمو مستدام وأكثر تنوعًا.

● زيارة أولى لتعميق الشراكة

وبخصوص زيارتها الأولى إلى الجزائر، أوضحت غورغييفا أنها تمثل فرصة لتعزيز الشراكة بين الجزائر وصندوق النقد الدولي، خاصة في ظل الأداء الاقتصادي الإيجابي الذي سجلته الجزائر خلال الفترة الأخيرة.

شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا