أنباء متضاربة حول اغتيال سيف الإسلام القذافي في الزنتان.. نفي رسمي وتفاصيل جديدة
الجزائرالٱن _ تداولت منصات إعلامية وشبكات التواصل الاجتماعي، مساء الثلاثاء، أنباءً متضاربة بشأن مقتل سيف الإسلام القذافي، نجل الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي، إثر عملية اقتحام مسلح لمنزله في مدينة الزنتان، الواقعة على بعد نحو 200 كيلومتر جنوب غرب طرابلس.
وبحسب روايات متداولة، فإن أربعة مسلحين اقتحموا منزل سيف الإسلام ظهر الثلاثاء، ما أثار موجة واسعة من الجدل والقلق داخل الأوساط السياسية والإعلامية الليبية. غير أن هذه الأنباء قوبلت سريعًا بنفي رسمي، حيث نقلت وكالة الأنباء الليبية عن “اللواء 444” التابع لوزارة الدفاع بحكومة الوحدة الوطنية نفيه القاطع لأي علاقة له بالاشتباكات التي شهدتها الزنتان، أو بما يُشاع عن مقتل سيف الإسلام القذافي.
ويُعد سيف الإسلام من أكثر الشخصيات إثارة للجدل في المشهد الليبي منذ عام 2011، إذ عاش في الزنتان عقب أسره خلال الثورة التي أطاحت بنظام والده، قبل الإفراج عنه عام 2017. ورغم ذلك، ظل مكان إقامته غير مُعلن بشكل رسمي، ما فتح الباب أمام تكهنات متكررة حول وضعه الأمني ودوره السياسي المحتمل.
وخلال السنوات الأخيرة، عاد اسم سيف الإسلام إلى الواجهة مع الجدل الذي رافق ترشحه للانتخابات الرئاسية المؤجلة، وهي الاستحقاقات التي يعلّق عليها الليبيون آمالًا كبيرة لإنهاء حالة الانقسام السياسي والمؤسساتي التي تعيشها البلاد.
وتعيش ليبيا منذ سنوات على وقع ازدواجية في السلطة، بين حكومة الوحدة الوطنية برئاسة عبد الحميد الدبيبة ومقرها طرابلس، وتدير مناطق الغرب، وحكومة موازية كلّفها مجلس النواب الليبي مطلع 2022 برئاسة أسامة حماد، وتتخذ من بنغازي مقرًا لها، وتُدير شرق البلاد ومعظم مدن الجنوب.
وفي ظل غياب تأكيد رسمي مستقل حول مصير سيف الإسلام القذافي، تبقى هذه الأنباء في خانة الروايات غير المحسومة، بانتظار توضيحات رسمية قد تضع حدًا لحالة الجدل المتصاعدة داخل ليبيا وخارجها.
المصدر:
الجزائر الآن
مصدر الصورة