آخر الأخبار

الاتحاد الأوروبي يعفي الجزائر من تدقيقات إضافية على الغاز

شارك
بواسطة شعيب ز
مصدر الصورة
الكاتب: شعيب ز

● الاتحاد الأوروبي يعفي الجزائر من تدقيقات إضافية على الغاز

الجزائرالٱن _ أعلن الاتحاد الأوروبي، ضمن خطته للتخلص التدريجي من واردات الغاز الروسي بحلول نهاية 2027، عن إعفاء الغاز الجزائري من متطلبات التدقيق الإضافية، وهو ما يمنح الجزائر موقعًا متميزًا بين كبار موردي الطاقة للقارة الأوروبية.

وتشمل الإعفاءات أيضًا الولايات المتحدة وقطر والنرويج وبريطانيا ونيجيريا .

● الإعفاءات وشروط التدقيق

تنص القواعد الجديدة التي كشفها تقرير لمنصة “الطاقة” المتخصصة، على أن الشركات الموردة من خارج روسيا ملزمة بتقديم إذن مسبق لسلطات الجمارك الأوروبية يثبت بلد الإنتاج قبل خمسة أيام من وصول الغاز إلى الاتحاد.

لكن الاتحاد الأوروبي قرر استثناء موردي الغاز الذين يعتبر خطر تسرب الغاز الروسي إلى صادراتهم منخفضًا، وهو ما يشمل الجزائر بسبب سياسات البلاد في حظر الغاز الروسي وعدم وجود بنية تحتية تسمح بدخول إمدادات روسية إلى شبكتها .

● الجزائر في قلب السوق الأوروبية للغاز

تتمتع الجزائر بثقة قوية من الأسواق الأوروبية في إمدادات الغاز، سواء عبر خطوط الأنابيب أو الغاز المسال.

حيث شكلت خمس دول – منها الجزائر – نحو 90% من واردات الغاز المسال للاتحاد الأوروبي في 2025. ووفقا للبيانات الأخيرة، حافظت صادرات الغاز المسال الجزائرية على توازنها واستهدفت خمس أسواق رئيسية :

ـ تركيا: 3.14 مليون طن

ـ فرنسا: 2.31 مليون طن

ـ إيطاليا: 1.62 مليون طن

ـ إسبانيا: 1.44 مليون طن

ـ المملكة المتحدة: 0.64 مليون طن

هذا الأداء يعكس ثقة الاتحاد الأوروبي والاقتصادات الإقليمية في الجزائر كمورد موثوق للغاز، خاصة في سياق الحملة الأوروبية لتقليل الاعتماد على الغاز الروسي .

● القرار الأوروبي وتأثيره على الجزائر

الإعفاء من التدقيقات الجديدة يمنح الجزائر مرونة أكبر في تأمين عقودها الحالية والمستقبلية مع الأسواق الأوروبية، كما يعزز موقفها التفاوضي في اتفاقيات الغاز المسال المستقبلية. كما قد يفتح القرار الباب أمام إعادة تصدير بعض الإمدادات الاستراتيجية وتعزيز موقع الجزائر في سوق الغاز الأوروبية بشكل أكبر .

● الغاز الجزائري والبدائل الأوروبية

يأتي هذا القرار في وقت ترتفع فيه واردات الاتحاد الأوروبي من الغاز المسال إلى مستويات قياسية، حيث بلغ إجمالي وارداته 103.44 مليون طن في 2025، بزيادة 24% عن 2024، مع استمرار طلب كبير على الغاز المستورد من الجزائر وقطر والولايات المتحدة ونيجيريا .

بهذا، تؤكد الجزائر مرة أخرى موقعها كأحد الموردين الرئيسيين للطاقة في أوروبا، ليس فقط كبلد منتج، بل كمزود موثوق يضمن استقرار الإمدادات وسط تغيّرات جيوسياسية كبيرة في سوق الطاقة العالمي.

شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا