آخر الأخبار

قفزة قياسية في واردات الجزائر من الألواح الشمسية الصينية خلال 2025

شارك
بواسطة شعيب ز
مصدر الصورة
الكاتب: شعيب ز

● قفزة قياسية في واردات الجزائر من الألواح الشمسية الصينية خلال 2025

الجزائرالٱن _ سجّلت واردات الجزائر من الألواح الشمسية القادمة من الصين ارتفاعًا غير مسبوق خلال سنة 2025، في مؤشر واضح على دخول البرنامج الوطني للطاقات المتجددة مرحلة التنفيذ المكثف، وتحوّل المشاريع المعلنة إلى أوراش فعلية على الأرض.

● تضاعف الواردات ست مرات في عام واحد

وبحسب بيانات حديثة نشرتها منصة “الطاقة” المتخصصة، ارتفعت القدرة الإجمالية للألواح الشمسية التي استوردتها الجزائر من الصين إلى 2.1 غيغاواط خلال 2025، مقابل نحو 350 ميغاواط فقط في 2024، ما يعكس نموًا يقارب ستة أضعاف على أساس سنوي.

ويأتي هذا التطور تزامنًا مع تسارع إنجاز محطات الطاقة الشمسية المندرجة ضمن الاستراتيجية الوطنية الرامية إلى تنويع مصادر إنتاج الكهرباء وتقليص الاعتماد على الغاز الطبيعي.

● زخم لافت في الربع الأخير من السنة

وسجّلت الواردات أعلى مستوياتها خلال الربع الرابع من 2025، إذ بلغت 700 ميغاواط، مقارنة بـ 330 ميغاواط خلال الفترة نفسها من 2024، محققة نموًا سنويًا بنسبة 112%.

ويعكس هذا الأداء المكثف تسريع وتيرة التوريد مع تقدم الأشغال في عدد من المشاريع الكبرى، استعدادًا لدخولها حيز الاستغلال.

● تفاصيل الواردات حسب الفصول

وتُظهر البيانات الفصلية لواردات الجزائر من الألواح الشمسية الصينية خلال 2025 حجم التسارع المسجل في تنفيذ مشاريع الطاقات المتجددة، وفق التوزيع التالي:

ـ الربع الأول: 460 ميغاواط

ـ الربع الثاني: 400 ميغاواط

ـ الربع الثالث: 540 ميغاواط

ـ الربع الرابع: 700 ميغاواط

وتبرز هذه الأرقام قفزة استثنائية في الربع الثالث، إذ انتقلت الواردات من 10 ميغاواط فقط في الفترة نفسها من 2024 إلى 540 ميغاواط في 2025، ما يعكس تحوّلًا جذريًا في نسق الاستيراد.

● نهاية 2025 تعزّز موقع الجزائر في سوق الطاقة النظيفة

وساهم الربع الرابع في ترسيخ مكانة الجزائر كأحد الأسواق الصاعدة بقوة في مجال الطاقات المتجددة، بعدما تجاوزت وارداته من الألواح الشمسية ضعف ما سُجّل في الربع المقابل من السنة السابقة.

ويؤشر هذا التطور إلى دخول عدة مشاريع مراحل متقدمة من الإنجاز، بالتوازي مع تسريع عمليات الربط والتجهيز.

● ذروة شهرية غير مسبوقة

وعلى المستوى الشهري، بلغت واردات الجزائر ذروتها خلال شهر نوفمبر، بواقع 450 ميغاواط، يليه شهر جانفي بنحو 390 ميغاواط.

وتُظهر هذه الأرقام أن شهر نوفمبر وحده فاق إجمالي واردات الجزائر من الألواح الشمسية خلال كامل سنة 2024، والتي لم تتجاوز 350 ميغاواط.

● البرنامج الوطني يدخل مرحلة التنفيذ الفعلي

وتعكس هذه القفزة القياسية دخول البرنامج الوطني للطاقات المتجددة مرحلة التطبيق الميداني، مع الشروع في إنجاز عدد معتبر من محطات الطاقة الشمسية عبر مختلف الولايات.

وتسعى الجزائر، في هذا الإطار، إلى إضافة 15 ألف ميغاواط من الطاقات المتجددة في أفق 2035، من أجل تلبية الطلب المتزايد على الكهرباء وتعزيز الأمن الطاقوي.

● آفاق واعدة لقطاع الطاقة الشمسية

وتشير التقديرات الأولية إلى أن الجزائر أنهت السنة الماضية بسعة توليد من الطاقات المتجددة بلغت 619 ميغاواط، غير أن هذا الرقم مرشّح للارتفاع بوتيرة متسارعة مع دخول مشاريع سونلغاز الجديدة حيز الخدمة.

ويبرز ذلك من خلال إطلاق برنامج لإضافة 3 غيغاواط من الطاقات المتجددة، تُوّج بوضع حجر الأساس لمحطة العبادلة بولاية بشار، بقدرة 80 ميغاواط، باعتبارها واحدة من خمس محطات قيد الإنجاز حاليًا.

● اتفاقيات 2024 تفسّر قفزة الاستيراد

ويُعزى هذا الزخم أيضًا إلى الاتفاقيات التي وُقعت خلال 2024 لإنجاز 20 محطة طاقة شمسية موزعة على 17 ولاية، حيث تزامن انطلاق الأشغال في هذه المشاريع مع بلوغ واردات الألواح الشمسية الصينية مستوياتها التاريخية بنهاية 2025.

شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا