آخر الأخبار

الجزائر في المرتبة 27 عالميًا ضمن أقوى الجيوش للعام 2026

شارك
بواسطة شعيب ز
مصدر الصورة
الكاتب: شعيب ز

● الجزائر في المرتبة 27 عالميًا ضمن أقوى الجيوش للعام 2026

الجزائرالٱن _ أظهر التصنيف العالمي السنوي الصادر عن موقع “Global Firepower” المتخصص في الشؤون العسكرية للعام 2026 أن الجزائر تحتل موقعًا متقدمًا بين القوى العسكرية العالمية، حيث حلّت في المرتبة 27 من بين 145 دولة شملها التقييم، مما يضعها في صدارة القوى العربية والإقليمية.

● الجزائر تؤكد مكانتها كقوة عسكرية إقليمية

تعكس المرتبة التي حققتها الجزائر في التصنيف العالمي الاستثمارات المستمرة في تطوير قدراتها العسكرية وتحديث تسليحها على مدى السنوات الأخيرة.

ويضع هذا الترتيب الجزائر ضمن الثلاثين الأقوى عسكريًا في العالم، وهو إنجاز يعكس القوة الاستراتيجية للبلاد في منطقة شمال إفريقيا والمتوسط. كما يبرز هذا التصنيف الدور المحوري الذي تلعبه الجزائر في الاستقرار الإقليمي والأمن في منطقة الساحل والصحراء الكبرى.

● مصر تتصدر عربيًا والسعودية في المركز الثاني

على المستوى العربي، أظهر التقرير تفاوتًا واضحًا في القدرات العسكرية بين الدول العربية، حيث احتلت مصر المرتبة الأولى عربيًا والمرتبة 19 عالميًا، لتحتفظ بموقعها التاريخي كأقوى جيش في العالم العربي.

وجاءت السعودية في المرتبة الثانية عربيًا والمرتبة 25 عالميًا، مستفيدة من استثماراتها الضخمة في التسليح والتحديث العسكري. أما الجزائر فحلت ثالثة عربيًا بالمرتبة 27 عالميًا، في حين جاء العراق رابعًا عربيًا محتلًا المرتبة 44 عالميًا، محافظًا على حضور عسكري ملموس رغم التحديات الأمنية والسياسية التي يواجهها.

● إيران تتقدم في التصنيف الإقليمي

في السياق الإقليمي الأوسع، كشف التصنيف عن تقدم واضح من إيران، حيث جاءت إيران في المرتبة 16 عالميًا.

ويشير هذا التقارب في الترتيب بين القوتين إلى توازن استراتيجي معقد في المنطقة، حيث تمتلك كلتاهما قدرات عسكرية متقدمة تؤثر بشكل كبير على المعادلات الأمنية والسياسية في الشرق الأوسط.

كما يعكس هذا الترتيب التنافس العسكري المستمر والسباق نحو تطوير القدرات الدفاعية والهجومية.

● دول عربية في ذيل القائمة العسكرية

في المقابل، صنّف التقرير بعض الدول العربية ضمن الأضعف عسكريًا على مستوى العالم، حيث جاء لبنان في المرتبة 118 عالميًا، تلته موريتانيا في المرتبة 123، ثم الصومال في المرتبة 137.

وتعكس هذه المراتب المتأخرة التحديات الاقتصادية والسياسية والأمنية الكبيرة التي تواجهها هذه الدول، والتي تحد من قدرتها على تطوير قواتها المسلحة وتحديث تسليحها.

كما تبرز هذه الأرقام الفجوة الواسعة في القدرات العسكرية بين الدول العربية وضرورة التعاون الإقليمي لتعزيز الأمن الجماعي.

● الولايات المتحدة تواصل تصدر القائمة العالمية

على الصعيد العالمي، حافظت الولايات المتحدة الأمريكية على موقعها في صدارة التصنيف كأقوى دولة عسكرية في العالم للعام 2026، مستفيدة من ميزانيتها الدفاعية الضخمة وتقنياتها العسكرية المتقدمة وانتشارها العالمي.

وجاءت روسيا في المرتبة الثانية، محافظة على مكانتها كقوة عسكرية عظمى رغم التحديات الجيوسياسية والعقوبات الاقتصادية المفروضة عليها. أما الصين فحلت في المركز الثالث عالميًا، مواصلة تطوير قدراتها العسكرية بوتيرة متسارعة في إطار طموحاتها لتعزيز نفوذها الإقليمي والعالمي.

● قوى آسيوية وأوروبية في المراتب المتقدمة

تضمنت قائمة العشرة الأوائل عالميًا دولًا تمثل قوى عسكرية ذات تأثير استراتيجي كبير، حيث جاءت الهند في المرتبة الرابعة، تلتها كوريا الجنوبية في المركز الخامس، ثم فرنسا سادسًا واليابان سابعًا.

واحتلت بريطانيا المرتبة الثامنة عالميًا، بينما جاءت تركيا في المركز التاسع، وأخيرًا إيطاليا في المرتبة العاشرة.

ويلاحظ أن هذه القائمة تشمل قوى من مختلف القارات، مما يعكس التوزع الجغرافي للقدرات العسكرية المتقدمة حول العالم والتنوع في مصادر القوة العسكرية العالمية.

● أمريكا الأولى في تصنيف القوات البحرية

قدم موقع “Global Firepower” تصنيفًا خاصًا للقوات البحرية شمل 51 دولة حول العالم، استنادًا إلى معايير محددة أبرزها حمولة السفن والقدرات البحرية الشاملة والانتشار العالمي للأساطيل.

وتصدرت الولايات المتحدة هذا التصنيف البحري كأقوى أسطول بحري في العالم، تلتها الصين في المرتبة الثانية بفضل توسعها البحري الكبير في السنوات الأخيرة وبناء حاملات الطائرات الحديثة.

وجاءت روسيا في المركز الثالث محتفظة بمكانتها كقوة بحرية عظمى بفضل إرثها البحري العريق وأسطولها المتنوع الذي يضم غواصات نووية وسفن حربية متطورة.

● منهجية شاملة تعتمد على أكثر من 60 معيارًا

يعتمد تصنيف “Global Firepower” على منهجية معقدة ومتعددة الأبعاد تضمن تقييمًا دقيقًا وموضوعيًا للقدرات العسكرية الحقيقية للدول، حيث يأخذ في الاعتبار أكثر من 60 عاملًا مختلفًا لتحديد مؤشر القوة لكل دولة.

وتشمل هذه المعايير القدرات العسكرية المباشرة مثل حجم القوات البرية والبحرية والجوية ونوعية التسليح والمعدات المتوفرة، بالإضافة إلى الموارد المالية والميزانية العسكرية والقدرة على الإنفاق الدفاعي المستدام.

كما يأخذ التصنيف بعين الاعتبار العوامل الجغرافية مثل المساحة والموقع الاستراتيجي والحدود البرية والبحرية والموارد الطبيعية، فضلًا عن القدرات اللوجستية والبنية التحتية للنقل وشبكات الطرق والموانئ والمطارات.

وكذلك الموارد البشرية المتاحة ومعدلات الملاءمة للخدمة العسكرية ومستوى التدريب والكفاءة.

● الجزائر تعزز موقعها الاستراتيجي إقليميًا وعالميًا

يؤكد تصنيف العام 2026 على المكانة المتقدمة للجزائر ضمن القوى العسكرية العالمية والعربية، حيث تمثل المرتبة 27 عالميًا إنجازًا يعكس الاستثمارات المستمرة في التطوير العسكري والتحديث التكنولوجي والتدريب المتقدم للقوات المسلحة.

وعلى المستوى العربي، تواصل الجزائر تعزيز قدراتها الدفاعية لتكون ضمن الثلاث الأوائل عربيًا بعد مصر والسعودية، مما يمنحها وزنًا استراتيجيًا مهمًا في المعادلات الإقليمية.

أما على المستوى العالمي، فتبقى الولايات المتحدة القوة العسكرية الأولى، بينما تحافظ روسيا والصين على مراكزهما المتقدمة في ظل استمرار التنافس الاستراتيجي بين القوى الكبرى.

ويبرز التصنيف البحري الأهمية المتزايدة للقدرات البحرية في المعادلات الاستراتيجية العالمية وضرورة السيطرة على الممرات المائية الحيوية.

وفي ظل التحديات الأمنية المتزايدة في منطقة شمال أفريقيا والساحل، يبقى تعزيز القدرات العسكرية أولوية استراتيجية للدول العربية لضمان أمنها واستقرارها الإقليمي.

شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا