ابن غفير يقتحم الحرم الإبراهيمي ومستوطنون يحرقون ممتلكات فلسطينية في نابلس ورام الله
في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
أفاد مراسل الجزيرة بأن وزير الأمن القومي الإسرائيلي اليميني المتطرف إيتمار بن غفير اقتحم الحرم الإبراهيمي في الخليل، اليوم الثلاثاء، في حين واصل عشرات المستوطنين اقتحام باحات المسجد الأقصى.
وقالت محافظة القدس إن عشرات المستوطنين يواصلون اقتحام باحات المسجد الأقصى بحماية شرطة الاحتلال، بحجة الاحتفال باليوم الرابع من "عيد العرش اليهودي".
قصص مقترحة
list of 2 items* list 1 of 2 غفران زامل تعقّب على اقتحام بن غفير زنزانة زوجها الأسير حسن سلامة
* list 2 of 2 ماذا تكشف صور الأقمار الصناعية في غزة؟ end of list
وتزامن ذلك مع اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي مدينة نابلس، شمالي الضفة الغربية المحتلة، وانتشار قوات أخرى بين مدينة بيتونيا وقرى غرب رام الله.
وأوضح مراسل الجزيرة أن انتشار قوات الاحتلال في المنطقة يأتي بهدف تأمين اقتحامات يُنفذها المستوطنون لعدد من المواقع غربي رام الله.
وقالت مراسلة الجزيرة إن قوات الاحتلال الإسرائيلي أطلقت الرصاص الحي في بيتونيا، تزامنا مع تأمين انسحاب المستوطنين.
اعتداءات استيطانية
وفجر اليوم، هاجم مستوطنون إسرائيليون قرية جالود جنوب نابلس، وأضرموا النار في مبان ومركبات وممتلكات فلسطينية، بينها منزلان لعائلة الطوباسي، وفقا لما أفادت به مصادر محلية.
وقال جيش الاحتلال إن مستوطنين أضرموا النار في مبان ومركبات وممتلكات فلسطينية في قرية جالود، مشيرا إلى أن أكثر من 100 مستوطن أغلقوا طرقا وأحرقوا إطارات ورشقوا قواته بالحجارة.
وأفادت مصادر لوكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) بأن المستوطنين هاجموا القرية وأضرموا النار في منزلين لعائلة محمود الطوباسي، مما أدى إلى اشتعال النيران فيهما وإلحاق أضرار كبيرة بمحتوياتهما.
وأضافت المصادر أن الهجوم تسبب في حالة من الذعر بين سكان القرية، الذين حاولوا التصدي للمستوطنين، قبل أن تصل قوات كبيرة من جيش الاحتلال الإسرائيلي إلى المكان.
وأوضحت أن قوات الاحتلال لم تعمل على وقف هجوم المستوطنين، بل وفرت الحماية لهم، ودفعت بتعزيزات عسكرية إضافية إلى المنطقة، وأجبرت أفراد عائلة الطوباسي على إخلاء منزلهم مجددا تحت تهديد السلاح.
وبحسب "وفا"، كانت سلطات الاحتلال قد سمحت للعائلة، قبل ساعات من الهجوم، بالعودة إلى منزلها بعد نحو شهرين من التهجير القسري، عقب قرار من المحكمة العليا الإسرائيلية يقضي بتمكينها من استعادة منزلها.
هجمات واقتحامات متزامنة
وفي هجوم منفصل، أفاد مراسل الجزيرة بأن مستوطنين اقتحموا قرية المغير شمال شرقي رام الله، وأضرموا النيران في منازل وعدد من المركبات.
وتزامنا مع ذلك، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي المنطقة الشرقية من مدينة نابلس، كما اقتحمت قرية حوسان غرب بيت لحم، ودهمت عددا من منازل المواطنين وفتشتها، من دون الإبلاغ عن اعتقالات.
وقالت "وفا" إن الاقتحامات شملت أيضا بلدات العبيدية وبيت فجار وزعترة في محافظة بيت لحم، من دون تسجيل مداهمات أو اعتقالات فيها.
وتشهد الضفة الغربية منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023 تصعيدا في الاقتحامات والاعتقالات الإسرائيلية، بالتزامن مع تصاعد إرهاب المستوطنين وتقييد الحركة وإغلاق مداخل بلدات وقرى فلسطينية.