الجزائر تجدد تأشيرة الوصول للسياح في 24 ولاية - الإخبارية
تستعد الجزائر للموسم السياحي الصحراوي 2026-2027، مع تجديد العمل بنظام التأشيرة عند الوصول لفائدة السياح الأجانب الراغبين في زيارة مناطق الجنوب، شريطة أن يكون سفرهم منظمًا عبر وكالة سياحية جزائرية معتمدة.
وكشفت بيانات لوزارة الداخلية ووزارة السياحة والسفارات والقنصليات الجزائرية أن هذا النظام يسمح للسائح بالحصول على تأشيرة تسوية عند وصوله إلى الجزائر، دون الحاجة إلى المرور بالإجراءات القنصلية التقليدية، وتصل مدة الإقامة إلى 30 يومًا كحد أقصى.
وفي هذا السياق، يتعين على السائح الراغب في الاستفادة من الإجراء اختيار وكالة سفر جزائرية معتمدة، والاتفاق معها على برنامج سياحي يتضمن زيارة واحدة على الأقل إلى إحدى الولايات الجنوبية الـ24 المعنية بالنظام.
وبعد ذلك، تقدم الوكالة بيانات المسافر، بما فيها معلومات جواز السفر وجميع الجنسيات التي يحملها، إلى المنصة الرقمية المخصصة لهذا الغرض. وعقب المصادقة على الملف، يحصل السائح على تصريح يسمح له بالصعود إلى الطائرة، ويتضمن رمز استجابة سريعة QR.
وعند الوصول إلى الجزائر، سواء عبر رحلة مباشرة نحو الجنوب أو من خلال أحد المطارات الدولية في شمال البلاد، يتم استكمال إجراءات التأشيرة عند نقطة الدخول، مع دفع الرسوم المقررة. وتشير المعلومات المنشورة إلى أن قيمة الرسوم تبلغ نحو 110 يورو، مع إمكانية اختلافها حسب جنسية المسافر.
كما يشترط أن يكون جواز السفر صالحًا لمدة لا تقل عن ستة أشهر، إلى جانب تقديم تصريح الصعود الذي تمنحه الوكالة وبرنامج الرحلة السياحية .
وتشمل قائمة الولايات المعنية كلًا من أدرار، الأغواط، بسكرة، بشار، تمنراست، الجلفة، المسيلة، ورقلة، البيض، إيليزي، تندوف، الوادي، النعامة، غرداية، تيميمون، برج باجي مختار، أولاد جلال، بني عباس، عين صالح، عين قزام، تقرت، جانت، المغير والمنيعة.
وفي المقابل، لا يشمل هذا الإجراء الأشخاص الذين يسافرون بمفردهم أو من أجل زيارة عائلية أو مهمة مهنية. وهؤلاء مطالبون باتباع إجراءات الحصول على التأشيرة القنصلية العادية.
في السياق، استفاد من هذا النظام منذ إطلاقه نحو 39 ألف سائح أجنبي ينتمون إلى 120 جنسية، ما دفع السلطات إلى مواصلة تطويره استعدادًا للموسم السياحي الجديد، بهدف دعم السياحة الصحراوية وتنشيط الحركة الاقتصادية في ولايات الجنوب.
وتؤكد هذه الإجراءات أن التأشيرة عند الوصول تبقى مرتبطة بالسياحة الصحراوية المنظمة، ولا تشكل بديلًا عامًا عن التأشيرة القنصلية الجزائرية بالنسبة إلى باقي أنواع الزيارات.