آخر الأخبار

زيلينسكي يلوّح بإجراءات "صعبة" لسد العجز الكبير في موازنة أوكرانيا

شارك

أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الثلاثاء أنه يعتزم اتخاذ قرارات وصفها بأنها "صعبة وغير شعبية" لمعالجة العجز الكبير في الموازنة العامة لأوكرانيا، في ظل الضغوط المتزايدة التي تفرضها الحرب مع روسيا على اقتصاد البلاد.

ويعود جانب رئيسي من العجز إلى فجوة تبلغ 23 مليار يورو (26.5 مليار دولار) في الإنفاق العسكري اللازم لتمويل الحرب مع روسيا التي دخلت عامها الخامس.

قصص مقترحة

list of 4 items
* list 1 of 4 كثرة في القتل وشح بالمواليد.. كيف تتغير الخريطة البشرية لشرق أوروبا؟
* list 2 of 4 أضرار تلحق بمحطة وقود في كييف جراء استهداف روسي
* list 3 of 4 كيف تؤثر ضربات الطاقة في مسار الحرب الروسية الأوكرانية؟
* list 4 of 4 روسيا تكثف هجماتها على أوكرانيا وتعلن استعدادها لمفاوضات جادة end of list

وعلى الرغم من الدعم المالي والعسكري المستمر الذي تحصل عليه كييف من الدول الأعضاء في حلف شمال الأطلسي ( الناتو)، فإن تدهور اقتصادها دفع المسؤولين عن المالية العامة إلى اتخاذ إجراءات صعبة لمواجهة احتياجات الحرب.

وكان زيلينسكي أبلغ القادة الأوروبيين في أغسطس/آب الماضي بحاجة بلاده إلى "كثير من الأموال"، علما أنه سبق للدول الأوروبية أن وافقت أواخر العام الماضي على منح أوكرانيا قرضا بقيمة 90 مليار يورو (104 مليارات دولار) لتغطية العجزين العسكري والمدني خلال عامَي 2026 و2027.

مصدر الصورة هجمات متواصلة بالمسيرات الروسية المتطورة على أهداف في أوكرانيا (أسوشيتد برس)

وكشف زيلينسكي 7 مشاريع قوانين، من دون الخوض في تفاصيلها، قائلا إنها "ضرورية لتمويل عجز الموازنة العامة للدولة".

وأضاف في خطابه اليومي عبر وسائل التواصل الاجتماعي "قد تكون بعض الأمور صعبة ومزعجة وغير شعبية، لكن من المستحيل حاليا تلبية كل حاجاتنا الدفاعية وضمان صمود أوكرانيا من دونها".

ضربات على منشآت اقتصادية

وخلال الأشهر الأخيرة، بدأت كل من روسيا وأوكرانيا تصعيدا في الضربات البعيدة المدى التي تستهدف مواقع مدنية، مثل المصانع والمستودعات والبنى التحتية للطاقة والموانئ، فضلا عن سفن في البحر الأسود، وهو ما أدى إلى استنزاف أموال كانت مخصصة للنصف الثاني من العام.

كذلك ألحقت الضربات الروسية أضرارا كبيرة بقطاعَي الصناعات المعدنية والصادرات الزراعية، وهما من الركائز الأساسية للاقتصاد الأوكراني.

مصدر الصورة ترمب اقترح هدنة في قطاع الطاقة بين روسيا وأوكرانيا (الأوروبية)

وفي هذا السياق، طلب الرئيس الأمريكي دونالد ⁠ترمب من زيلينسكي وقف استهداف البنية التحتية الروسية للديزل، في إطار مقترحه لوقف الهجمات المتبادلة على قطاع الطاقة بين موسكو وكييف، قائلا إن هذه الهجمات تتسبب في نقص الوقود بما "يضر العالم".

إعلان

وتقول أوكرانيا، التي تتعرض بشكل متكرر لهجمات روسية على البنية التحتية للطاقة، إن المصافي الروسية أهداف عسكرية مشروعة.

من جانبه، أكد زيلينسكي أن أوكرانيا مستعدة لاتخاذ "خطوات للتهدئة" إذا قابلتها روسيا بالمثل. وقال "إذا أمكن لذلك أن يصبح خطوة أولى للتهدئة، أي وقف الضربات الروسية على بنيتنا التحتية الحيوية، ووقف الضربات التي نشنّها ردا على ذلك، فإن أوكرانيا مستعدة لدعم التهدئة".

ويبرز قبول زيلينسكي مقترح ترمب الضغوط التي تتعرض لها أوكرانيا مؤخرا، حيث ارتفع عدد الهجمات التي تشنها موسكو على أهداف في أوكرانيا ارتفاعا كبيرا خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة، وذلك باستخدام مسيرات وصواريخ أسرع وأكثر تطورا، مما يصعب على الدفاعات الأوكرانية اعتراضها.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا