في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
في اليوم الـ88 لتوقيع مذكرة التفاهم بين واشنطن و طهران، وبعد 197 يوما من اندلاع الحرب بين الجانبين، تتواصل التطورات على أكثر من جبهة، وفيما يلي أبرز التطورات:
للاطلاع على التغطية السابقة
وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين:
في الثاني من سبتمبر/أيلول الجاري، سئل الرئيس الأمريكي دونالد ترمب في المكتب البيضاوي عن أثر انتخابات التجديد النصفي في قراراته بشأن حرب إيران، فنفى أن تكون جزءا من حساباته تجاه طهران، قائلا "أولا، أنا لا أترشح. حزبي هو الذي يترشح، وسأساعد حزبي".
وفي اليوم نفسه، كانت رويترز تنقل أن موعد الثالث من نوفمبر/تشرين الثاني حاضر بالفعل في نقاشات البيت الأبيض بشأن مستوى التصعيد العسكري.
وبعد أسبوع، قال ترمب إن الحرب "ستنتهي فور انتهاء الانتخابات"، متهما إيران بمحاولة التأثير في نتائجها.
هذا التباين بين الخطاب العلني وما يدور داخل الإدارة لا يعني أن الانتخابات تحدد قرار الحرب وحدها، لكنه يكشف أنها أصبحت جزءا واضحا من حسابات التصعيد قبل الاقتراع، وسط مخاوف من كلفة الصراع على الجمهوريين وأسعار الطاقة.
للمزيد، شاهد التقرير التالي
أعلن رئيس خلية الإعلام الأمني في العراق سعد معن -السبت- ضبط منصة لإطلاق الصواريخ داخل الأراضي العراقية، استُخدمت في الاعتداء على خط نفطي بالسعودية، مؤكدا موافقة بغداد على مشاركة إيران في التحقيق والاطلاع على نتائجه.
وأضاف معن -في تصريحات صحفية- أن فريق عمل استخباريا وأمنيا بذل جهودا كبيرة، وتمكن من الوصول إلى مكان المنصة وضبطها داخل الأراضي العراقية.
وأشار إلى أن الإجراءات التحقيقية مستمرة من قبل خبراء الأدلة الجنائية والتوثيق الفني والفحص والتحليل، ليس فقط لضبط المنصة، بل كذلك بالعمل المستمر الجاد الميداني والاستخباري للوصول إلى المتورطين.
التفاصيل مع النائب السابق لمساعد وزير الخارجية الأمريكي جوي هوود، والباحث بمركز الشرق الأوسط للدراسات الإستراتيجية عباس أصلاني، وأستاذ النزاعات الدولية بمعهد الدوحة للدراسات العليا الدكتور إبراهيم فريحات.
المصدر:
الجزيرة