قالت فرح يوسف الباحثة والناشطة السياسية السورية إنّ السلطة الانتقالية الحالية في سوريا لديها مشاكل بنيوية منها، الإعلان الدستوري الذي يمنح رئيسها صلاحيات شبه إلهية ، هذا إلى جانب تشكيل مجلس انتقالي جرى بالتعيين وليس بالانتخاب.
وترى فرح يوسف أنّ وجود معارضة في الداخل السوري يتطلب إنشاء مؤسسات تقوم بذلك الدور وهو ما لم يتوفّر بعد، مشيرة إلى عدم سنْ قانون جديد للأحزاب في سوريا حتى الآن أو إتاحة حرية تشكيل مثل هذه الأحزاب.
وفيما يتعلق بالدعم الدولي الذي تحظى به الحكومة الانتقالية الحالية في سوريا، أعربت الباحثة والناشطة السياسة السورية عن أسفها بشأن توجهات المجتمع الدولي الذي يصُب جُلَّ اهتمامه على إعادة اللاجئين السوريين في الخارج إلى بلدهم بغض النظر عن التداعيات الي قد تترتب على ذلك. كما ألمحت فرح يوسف إلى وجود ترتيبات معينة تتعلق بإسرائيل تدفع المجتمع الدولي وخاصة الولايات المتحدة الأمريكية إلى دعم السلطة الحالية حسب قولها.
وعن وضع المرأة في سوريا، ترى فرح يوسف أنّ حرية المرأة وحقوقها ومشاركتها السياسية ترتبط بمنظومة الحكم الحالية ولا يمكن فصلها عن حقوق المواطن السوري المنقوصة حسب رأيها.
فما تقييم فرح يوسف الباحثة والناشطة السياسية السورية لما تراه بعض المنظمات الدولية تحسنا في مؤشرات بيئة الإعلام في سوريا اليوم؟ ومالذي يحول دون عودتها لسوريا؟ وكيف تنظر لمستقبل بلادها؟. هذه التساؤلات وغيرها تجدون الأجوبة عليها في برنامج بلا قيود لهذا الأسبوع. تبث الحلقة يوم السبت في الساعة الخامسة والنصف مساء بتوقيت غرينتش .يمكنكم مشاهدة حلقات البرنامج على الرابط التالي
المصدر:
بي بي سي