آخر الأخبار

زاخاروفا: ألمانيا ستتلقى الرد المناسب على إغلاق "البيت الروسي" والقنصلية الروسية العامة في بون

شارك

أكدت المتحدثة باسم الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، الثلاثاء، أن ألمانيا ستتلقى "ردا مناسبا" على قرارها إغلاق "البيت الروسي" في برلين والقنصلية العامة الروسية في مدينة بون.

وقالت زاخاروفا: إن "البيت الروسي والقنصلية العامة الروسية في بون كانا منذ فترة طويلة مصدر إزعاج للقيادة الألمانية، وقد جرى الآن اختلاق ذريعة لإغلاقهما"، مؤكدة أن ألمانيا "ستتلقى الرد المناسب".

وأضافت أن ألمانيا اختارت مرة أخرى تصعيد العلاقات الثنائية بذريعة مختلقة ومفتعلة تماما، مشيرة إلى أن برلين، كما جرت العادة، لم تُقدم أي أدلة جادة أو مقنعة. فهي ببساطة غير موجودة ولا يمكن أن تكون موجودة.

وأكدت زاخاروفا أن برلين تورطت في تأجيج النزاع الأوكراني والمشاركة في الأعمال الإرهابية، مشددة على أن موسكو سترد على كافة القرارات المناهضة لروسيا.

وكان وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول قد أعلن في وقت سابق من اليوم خلال مؤتمر صحفي، استدعاء السفير الروسي لدى برلين، إضافة إلى إغلاق القنصلية العامة الروسية في بون اعتبارا من 18 سبتمبر الجاري وإنهاء الاتفاق المنظم لعمل "البيت الروسي" في برلين وتشديد إجراءات الرقابة على دخول المواطنين الروس.

وبموجب هذه الإجراءات، ستصبح السفارة الروسية في برلين التي تضم قسما قنصليا الممثل الدبلوماسي والقنصلي الوحيد لموسكو في البلاد، بعد أن أغلقت السلطات الألمانية القنصليات الروسية في هامبورغ ولايبزيغ وميونيخ وفرانكفورت في أواخر عام 2023.

وقال فاديفول إن هذه الخطوات "تندرج ضمن حزمة إجراءات أعدتها الحكومة الألمانية ردا على حادثة العثور على طائرة مسيّرة في مطار لايبزيغ" مطلع أغسطس الماضي، زاعما أن هذه الإجراءات تهدف إلى "تعزيز أمن ألمانيا".

تأتي هذه التطورات، عقب تقارير نشرتها صحيفة "بوليتيكو" ووسائل إعلام ألمانية أفادت بعزم حكومة المستشار ميرتس على تحميل روسيا مسؤولية حادثة مطار "لايبزيغ/هاله"، والإعلان عن تدابير رد واسعة النطاق تشمل عقوبات أوروبية جديدة وإجراءات ألمانية منفردة، قد تتجاوز طرد الدبلوماسيين وإغلاق البيت الروسي في برلين لتصل إلى تزويد كييف بأسلحة هجومية جديدة واستدعاء السفير الروسي لدى برلين إلى وزارة الخارجية الألمانية.

يذكر أن إدارة شرطة لايبزيغ، أفادت في 5 أغسطس، أن أحد موظفي مطار لايبزيغ/هاله عثر في اليوم السابق، على مسيّرة مزودة بجهاز متفجر غير معروف في المنطقة الأمنية لشحنات الطيران، وفي الليلة نفسها، اصطدمت طائرة مسيّرة ثانية بطائرة شحن تابعة لشركة "دي إتش إل".

ولاحقا، عثر المحققون في منطقة مجاورة للمطار، على طائرة مسيّرة ثالثة، إضافة إلى آثار مادة شديدة الانفجار.

وأفادت صحيفة "زايت" حينها، بأن الجانب الألماني يدرس احتمال تورط السلطات الأوكرانية في الحادثة ، فيما نوهت صحيفة "بيلد" بأن طائرات أوكرانية كانت بالقرب من الطائرة المسيرة.

وأعلن المكتب الصحفي لجهاز الاستخبارات الخارجية الروسية أن السلطات القضائية الألمانية تدرس مختلف الروايات بشأن حادثة المسيرة في مطار لايبزيغ، بما في ذلك احتمال وجود بصمة أوكرانية.

من جانبها، أعربت السفارة الروسية في برلين، في تعليقها على حادثة المسيّرة، عن قلقها إزاء موجة جديدة من الهستيريا المعادية لروسيا في ألمانيا، واصفة الحادثة بأنها استفزاز مُدبّر على عجل يخدم مصالح نظام كييف والجناح العسكري للنخبة الأوروبية.

وأكدت السفارة الروسية، أن ألمانيا لا تتعرض في الواقع لتهديد "هجمات هجينة" روسية، لا وجود لها في الواقع، بل يُهددها سياسيون يُخططون لسيناريو افتعال حرب.

المصدر: تاس + RT

شارك

أخبار ذات صلة


الأكثر تداولا أمريكا إيران اسرائيل مصر

حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا