آخر الأخبار

"نصر أو استشهاد".. سيرة أبو عبيدة وكلماته تتصدر المنصات بذكراه الأولى

شارك

تحت شعار "وإنه لجهادٌ نصرٌ أو استشهاد"، أحيا رواد منصات التواصل الاجتماعي الذكرى الأولى لاستشهاد حذيفة الكحلوت، الشهير بـ "أبو عبيدة" والملقب بـ "الملثم"، الناطق العسكري السابق ل كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، والذي استشهد في غارة إسرائيلية على مدينة غزة.

واستعاد المتابعون والناشطون كلماته ومواقفه التي ارتبطت بمراحل مفصلية من الأحداث في غزة خلال العدوان الإسرائيلي منذ طوفان الأقصى.

اقرأ أيضا

list of 2 items
* list 1 of 2 “التفوق لا جنسية له”.. استبعاد طالبة سورية من الأوائل يغضب اليمنيين
* list 2 of 2 من "بارميزان" إلى "فيتا".. كيف أشعلت أسماء الأجبان خلافا تجاريا بين واشنطن ومكسيكو؟ end of list

واستذكر أفراد عائلة الراحل هذه الذكرى بكلمات مؤثرة عبر منصات التواصل الاجتماعي؛ إذ كتب شقيقه صهيب الكحلوت عبر حسابه على منصة "إكس" مستحضراً مشاعر الحزن والشوق المقترنة بالرضا والتسليم، وداعياً له بالفردوس الأعلى ولجميع الشهداء بالرحمة.

كما نشر إبراهيم الكحلوت، نجل أبي حذيفة، مقطع فيديو يظهر فيه الكوفية التي كان يرتديها "أبو عبيدة" خلال خطاباته.

وقالت حركة حماس إن اليوم يوافق الذكرى السنوية الأولى لاستشهاد الناطق باسم كتائب الشهيد عز الدين القسام الشهيد القائد الكبير حذيفة الكحلوت "أبو عبيدة"، الذي شكل حضوراً وصوتًا ارتبط بمرحلةٍ فارقة من تاريخ شعبنا المرابط، وصدىً ظل يتردد في وجدان أمةٍ بأكملها.

وأضافت أن أبا عبيدة مثل بصوته الهادر وكوفيته الحمراء أيقونة للمقاومة الفلسطينية التي ألهمت الملايين ونحتت نبرته في ذاكرة جيلٍ كامل صورةً لا تغيب.

وشهدت المنصات تفاعلاً واسعاً من المغردين الذين عبروا عن ألم الفقد، مستحضرين أثر "أبو عبيدة" في الذاكرة الجمعية.

وأكد المشاركون أن تاريخ الـ30 من أغسطس/آب لم يكن مجرد انقضاء شهر، بل محطة لرحيل صوتٍ طالما منح الأمل والأمان، مشيرين إلى أنه رغم رحيل صاحب اللثام، فإن الغياب لم يزد كلماته وصوته إلا حضوراً وتأثيراً في أذهان من عرفوه وتابعوه.

وكتب أحد المتابعين قائلاً: "عامٌ كامل على رحيل الرجل الذي لم يكن مجرّد صوتٍ يخرج من خلف اللثام، بل كان صوتَ غزة حين ضاق بها العالم، وصوتَ شعبٍ أصرّ أن يُسمَع رغم الألم والحصار. عامٌ مرّ، لكن الغياب لم يُسقط الحضور… فما تركه أبو عبيدة لم يكن صورةً ولا كلمات، بل أثرًا بقي في ذاكرة الناس، وفي وجدان من تابعوا غزة وهي تقاوم الموت بالصبر والثبات. رحل صاحب الصوت، وبقيت كلماته شاهدةً على مرحلةٍ لن تنساها فلسطين".

وأشار أحد المدونين إلى أن الظهور الأول لأبي عبيدة كان عام 2004، مسترجعاً تلك اللحظة بقوله: "أذكر ذلك اللقاء على شاشة التلفاز جيداً؛ كنت أجلس إلى جانب أبي -رحمه الله- حين أشاد بأسلوبه في الخطابة وفصاحة لغته العربية. ومنذ ذلك الحين، ظلّ صوته زلزالاً يهزّ أركان عروشهم، وصداه صاعقةً تبدّد أوهامهم. مضيتَ جسداً، وبقيت كلمتك سيفاً صارماً، وشماغك رايةً للكفاح لا تنحني ولا تسقط حتى يندحر الاحتلال.

وأجمعت المنشورات المتداولة على أن "أبو عبيدة" لم يكن مجرد متحدث عسكري يظهر من خلف اللثام، بل شكل رمزاً لصوت غزة وحضورها في وجه الحصار والمواجهة. ورغم مرور عام كامل، واصل المتابعون الدعاء له ولشهداء غزة كافة، معربين عن أملهم في غدٍ يليق بحجم التضحيات والصبر الذي قدمه الشعب الفلسطيني.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة


الأكثر تداولا أمريكا إيران اسرائيل روسيا

حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا