تتواصل التطورات الميدانية المتسارعة على أكثر من جبهة، ففي مضيق هرمز، قال البيت الأبيض إن القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) تسيطر على الممر المائي، مشيراً إلى أن القوات الأمريكية تعمل على ضمان استمرار حركة إمدادات الطاقة عبره، مع السعي إلى منع إيران من الاستفادة من عائدات قال إنها تُستخدم في "تهديد التجارة العالمية".
وجاء ذلك غداة إعلان الحرس الثوري الإيراني أنه يفرض "سيطرة كاملة" على المضيق.
وقال الحرس إن تصريحات واشنطن بشأن بقاء هرمز مفتوحاً هي "كذبة" تهدف إلى "التأثير في أسعار النفط وإخفاء الهزيمة الأمريكية" وفق تعبيره.
من جهته، قال نائب وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن بلاده ليست في عجلة من أمرها لإعادة فتح المضيق ما لم تفِ واشنطن بتعهداتها، مؤكداً استمرار الإجراءات التي وصفها بأنها دفاعية، ومشدداً على استعداد إيران للتعامل مع أي سيناريو.
في لبنان، استهدفت غارات جوية إسرائيلية بلدة المنصوري ومحيط النبطية الفوقا. كما اندلعت حرائق عند الأطراف الغربية لبلدة حولا بعدما أضرم الجيش الإسرائيلي النار في عدد من المنازل والأراضي، وفق ما أوردت مصادر محلية.
أما في قطاع غزة، فأفادت مصادر طبية بمقتل فلسطينيين جراء غارات إسرائيلية طاولت مناطق متفرقة من القطاع خلال الساعات الـ24 الماضية.
وفي الضفة الغربية المحتلة، قالت وسائل إعلامية إن القوات الإسرائيلية منعت فلسطينيين من الوصول إلى منازلهم ومحالهم في البلدة القديمة بمدينة الخليل.
وبالتزامن، نقلت صحيفة "معاريف" عن مصادر أن الجيش الإسرائيلي يدرس إعادة نشر جزء من قواته الموجودة حالياً في لبنان وغزة داخل الضفة الغربية.
وفي مواجهة أعمال عنف نفذها مستوطنون، قالت وزارة الخارجية الإسرائيلية إنها تدين بشدة ما وصفته بـ"الأعمال الإجرامية" قرب إحدى قرى الضفة الغربية. وفي خطوة غير مألوفة، أعلن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إدانته لأعمال عنف وقعت في قريتي قصرة وجالود، واصفاً منفذيها بأنهم "عدد قليل من مثيري الشغب".
المصدر:
يورو نيوز