أمر وزير الري، لوناس بوزقزة، في تعليمات له، باستمرارية تزويد المواطنين المتضررين من الحرائق بمياه الشرب وتسخير الصهاريج من مختلف الولايات، مع الإسراع في إحصاء المنشآت المتضررة وإعادة تأهيلها
وفي هذا السياق، أسدى لوناس بوزڨزة، تعليمات تقضي بـضمان استمرارية تزويد المواطنين المتضررين من الحرائق بمياه الشرب، من خلال تسخير الصهاريج التابعة للمؤسسة الجزائرية للمياه من مختلف الولايات، قصد تدعيم عمليات التموين والتكفل بالاحتياجات المسجلة.
كما أمر الوزير بالإحصاء الفوري والدقيق لكافة منشآت الري التي تعرضت للأضرار جراء الحرائق التي شهدتها عدد من ولايات الشرق الجزائري، مع الإسراع في برمجة وتنفيذ عمليات الصيانة وإعادة التأهيل، بما يسمح بإعادة المنشآت المتضررة إلى الخدمة في أقرب الآجال.
وشدد الوزير على ضرورة التعبئة التامة لكافة مصالح القطاع ومؤسساته وتسخير جميع الإمكانيات المتاحة، لضمان استمرارية الخدمة العمومية للمياه والتكفل السريع بالانشغالات المسجلة، والوقوف إلى جانب المواطنين ومساندتهم في هذه المحنة الأليمة.
من جهتها، ترأست وزيرة التجارة الداخلية وضبط السوق الوطنية، آمال عبد اللطيف، السبت، اجتماعا تنسيقيا لمتابعة وضعية التموين بالمواد الأساسية بالولايات المتضررة من الحرائق الأخيرة، مسدية تعليمات بضمان استمرارية التموين بهذه المواد وبمتابعة يومية للمخزونات، حسب ما أفاد به بيان للوزارة.
وأوضح المصدر ذاته أن الوزيرة أسدت تعليمات بضرورة مواصلة التنسيق والتواصل الدائم مع السلطات المحلية للولايات المتضررة، وتعزيز المتابعة اليومية لمخزونات المواد الأساسية، مع ضمان استمرارية تموين المواطنين بها، والتدخل الفوري عند تسجيل أي احتياجات.
وتم هذا الاجتماع التنسيقي، حسب البيان، عبر تقنية التحاضر المرئي عن بعد مع المدراء الجهويين ومديري التجارة بالولايات المعنية, بحضور الإطارات المركزية بالوزارة، “في إطار المتابعة المستمرة للوضعية التموينية والتجارية بالولايات المتضررة من الحرائق الأخيرة، وتعزيز آليات التكفل بالاحتياجات المسجلة”.
كما تم خلال اللقاء الاستماع إلى مديري التجارة بالولايات المتضررة, والوقوف على آخر المستجدات الميدانية، لاسيما ما تعلق بمستويات التموين ومخزونات المواد الأساسية، إلى جانب حصر الاحتياجات المسجلة والتأكد من التكفل بها في حينها.
المصدر:
الإخبارية