آخر الأخبار

غضب جزائري ضد الشاب خالد لاحتفاله بالرباط!

شارك

تصاعدت حدة الغضب والانتقادات الموجهة إلى الشاب خالد، عقب إحيائه حفلًا فنيًا في العاصمة المغربية الرباط، بالتزامن مع الحرائق التي شهدتها مناطق عدة في الجزائر، وخلَّفت قتلى وجرحى وخسائر كبيرة، وسط حالة من الحزن والغضب بين الجزائريين.

وقد واجه المغني موجة واسعة من الانتقادات على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث عبَّر عدد من الجزائريين عن استيائهم من ظهوره في أجواء احتفالية، في وقت كانت فيه مناطق من بلده الأصلي تعيش على وقع مأساة الحرائق.

وفي المقابل، ركز منتقدو الشاب خالد على غياب أي رسالة تضامن أو تعاطف واضحة منه مع ضحايا الحرائق والعائلات التي فقدت أبناءها أو منازلها وممتلكاتها. واعتبر هؤلاء أن تقديم رسالة مواساة، ولو بكلمات قليلة، كان سيكون موقفًا إنسانيًا منتظرًا من فنان ينحدر من الجزائر.

كما زاد توقيت الحفل من حدة الغضب، بعدما ظهر الشاب خالد على خشبة مسرح الأوداية في إطار مهرجان “راب أفريكا”، حيث أدى عددًا من أشهر أغانيه، من بينها “عائشة” و”ديدي” و”أون فا سيميه”، وسط أجواء احتفالية.

وفي هذا السياق، اعتبر منتقدون أن استمرار الحفل بهذه الصورة، في ظل الوضع المأساوي في الجزائر، يعكس، برأيهم، انفصالًا عن مشاعر الجزائريين في هذه الظروف الصعبة. وظهرت على مواقع التواصل الاجتماعي تعليقات شديدة اللهجة اتهمت خالد بإدارة ظهره لبلده، وطالبته بإظهار قدر أكبر من التعاطف مع المتضررين.

ومن جهة أخرى، لم تكن هذه الانتقادات الأولى التي تطال الشاب خالد، إذ إن علاقته بالمغرب وحصوله على الجنسية المغربية جعلا الفنان منذ سنوات عرضة لانتقادات من جزائريين يرون أن تقاربه مع المغرب أثَّر في علاقته بجمهوره الجزائري.

وهكذا، أعاد حفل الرباط فتح النقاش حول علاقة الشاب خالد ببلده الأصلي، ومدى قدرته على التعبير عن مشاعره تجاه وطنه في أحلك الظروف، دون حسابات أو تردد. فمهما كان الانتماء الذي اختاره، ومهما كانت الامتيازات التي حصل عليها، فإن الشهرة والنجاح لا ينبغي أن يتحولا إلى حاجز أمام كلمة تضامن مع شعب يعيش المأساة. وفي مثل هذه اللحظات، لا يحتاج الفنان إلى منصة أو ميكروفون ليقول الكثير، بل إلى موقف إنساني صادق.

@ آلاء عمري

الإخبارية المصدر: الإخبارية
شارك

الأكثر تداولا أمريكا اسرائيل إيران

حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا