طالب حاكم ولاية كنتاكي آندي بيشير (ديمقراطي) في رسالة بعثها إلى السيناتور ميتش ماكونيل (جمهوري من كنتاكي) وفريقه، بأن يخاطب ناخبيه ويثبت قدرته على الخدمة أو الاستقالة من منصبه.
مر أكثر من أربعين يوماً منذ دخول ماكونيل السياسي المحافظ المخضرم البالغ من العمر 84 عاما، إلى المستشفى، وقد أثار غيابه الطويل ومشاكله الصحية السابقة تكهنات حول عدم قدرته على القيام بمهامه.
وفي سياق متصل، كتب بيشير أنه سيرسل أيضا الرسالة إلى زعيم الأغلبية في مجلس الشيوخ جون ثون (جمهوري من ولاية داكوتا الجنوبية)، يحثه فيها على التحقيق في قدرة ماكونيل على تولي المنصب.
وجاء في الرسالة: "أتفهم رغبة أي شخص في الخصوصية، ولكن عندما تترشح لمنصب وتخدم كأحد عضوي مجلس الشيوخ الأمريكي عن ولاية ما، فإنك تتنازل طواعية عن جزء كبير من خصوصيتك الشخصية.. هذه هي الحقيقة، ونحن جميعا ندرك ذلك عندما نترشح".
واختتم بيشير الرسالة قائلا: "كان من الممكن تجنب كل هذه التكهنات وحتى هذه الرسالة بحد أدنى من الشفافية"، مضيفا أن "سكان كنتاكي يطلبون منه فقط أن يكون صادقا".
وبموجب قانون ولاية كنتاكي، يتم ملء الشواغر في مجلس الشيوخ والتي يمكن أن تحدث بسبب الاستقالة أو الطرد أو الوفاة، عن طريق انتخابات خاصة، علما أن ماكونيل سيتقاعد بعد انتهاء ولايته في يناير 2027.
وذكر "أكسيوس" أن الرسالة المؤرخة يوم الاثنين هي الثانية التي أرسلها بيشير إلى مكتب السيناتور يطلب فيها تحديثات عن حالته الصحية.
وأفاد المصدر ذاته بأن ماكونيل لازال يتعافى من سقوطه في منزله في يونيو، وفقا لبيان صدر يوم الاثنين عن مكتب طبيب الكونغرس، والذي تم إصداره جنبا إلى جنب مع بيان من السيناتور وصورة له ولزوجته.
وقال الطبيب إن ماكونيل خضع لعلاج طبيعي وتأهيل "شاق"، مضيفا أن إصابة السيناتور بشلل الأطفال في طفولته لا تزال "عاملا مهما في قدرته على الحركة".
وتصاعدت الشائعات ونظريات المؤامرة في أعقاب غياب ماكونيل عن الأنظار العامة، مدفوعة بأصوات مؤثرة من مؤيدي ترامب، لكن ماكونيل قال في أحدث بيان صادر عن مكتبه إنه "لا يزال يعمل بجد للعودة إلى جدول أعماله الكامل في مجلس الشيوخ وفي كنتاكي".
المصدر: "أكسيوس"
المصدر:
روسيا اليوم