آخر الأخبار

كير ستارمر: لماذا يكافح كير ستارمر للبقاء رئيساً لوزراء بريطانيا؟

شارك
مصدر الصورة
مدة القراءة: 3 دقائق

يكافح رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر للبقاء في منصبه، وسط دعوات متزايدة من منتقدين داخل حزب العمال الحاكم، بينهم وزراء في حكومته، إلى الاستقالة.

وتأتي هذه الضغوط في ظل تمرد متصاعد بين نواب الحزب، ومطالبات من وزراء بتحديد جدول زمني لرحيله، بعد سلسلة نتائج انتخابية وصفت بالكارثية الأسبوع الماضي.

ومُني حزب العمال بخسائر كبيرة في الانتخابات المحلية التي جرت الأسبوع الماضي في إنجلترا واسكتلندا وويلز.

وشهدت الانتخابات تقدماً لافتاً لحزب الإصلاح اليميني، إلى جانب مكاسب ملحوظة لكل من حزب الخضر والديمقراطيين الليبراليين.

ماذا حدث اليوم؟


* حثت وزيرة الداخلية شابانا محمود وعدد من وزراء الحكومة رئيس الوزراء على تحديد موعد لمغادرته منصبه.
* لكن ستارمر قال، خلال الاجتماع الأسبوعي لمجلس الوزراء في وقت سابق، إنه لا يعتزم الاستقالة، وتحدى منافسيه المحتملين أن يقدّموا تحدياً رسمياً لزعامته للحزب.
* لم يطلق أي نائب حتى الآن محاولة رسمية لمنافسة رئيس الوزراء على القيادة، وهي خطوة تتطلب دعم 81 نائباً، أي 20 في المئة من نواب حزب العمال، وفقاً لقواعد الحزب.
* وبعد الاجتماع، أكد حلفاء ستارمر الرئيسيون، ومن بينهم وزير الإسكان ستيف ريد ووزير العمل والمعاشات بات مكفادن، للصحفيين، أنهم ما زالوا يدعمونه.
* غير أن وزير الصحة ويس ستريتينغ، الذي ينظر إليه بوصفه منافساً محتملاً على القيادة، غادر داونينغ ستريت من دون الإدلاء بأي تعليق.
* كما أقرت وزيرة الدولة لشؤون التنمية الدولية جيني تشابمان، وهي من حلفاء ستارمر، بأن هناك "نقاشاً جارياً" حول قيادته، لكنها أكدت للصحفيين أنه لم يواجه أي تحد من الوزراء خلال اجتماع مجلس الوزراء.

ماذا يحدث داخل حزب العمال؟


* دعا نحو 80 نائباً من حزب العمال، علناً، ستارمر إلى الاستقالة فوراً أو تحديد جدول زمني لمغادرته المنصب.
* وأصبحت مياتا فانبوليه، وزيرة الدولة، أول عضو في الحكومة يقدم استقالته.
* وإلى جانب وزير الصحة ويس ستريتينغ، تعدّ نائبة رئيس الوزراء السابقة أنجيلا راينر من أبرز الأسماء المطروحة لمنافسة ستارمر على قيادة الحزب.
* كما يحظى عمدة مانشستر الكبرى آندي بورنهام بدعم داخل الحزب، لكنه سيحتاج أولاً إلى دخول البرلمان كي يتمكن من الترشح، وهو ما قد يطيل أمد أي منافسة محتملة على القيادة.

كيف وصلنا إلى هنا؟


* وألقى رئيس الوزراء خطاباً مفاجئاً يوم الاثنين، في محاولة لتعزيز موقفه واحتواء الضغوط المتزايدة عليه.
* لكن الخطوة بدت وكأنها جاءت بنتائج عكسية، إذ ارتفع عدد نواب حزب العمال المطالبين برحيله خلال الساعات التالية.
* وجاء تمرد النواب بعد نتائج انتخابية كارثية لحزب العمال الأسبوع الماضي، خسر فيها نحو 1500 مقعد في المجالس المحلية في أنحاء إنجلترا.
* كما فقد الحزب السلطة في ويلز، وسجل أسوأ نتيجة له على الإطلاق في انتخابات البرلمان الاسكتلندي.
* وكانت هذه الانتخابات تعد اختباراً مهماً لقيادة ستارمر، في ظل تراجع حاد في نتائج استطلاعات الرأي، والجدل المثار حول قراره تعيين بيتر ماندلسون سفيراً لدى الولايات المتحدة، رغم صلات سابقة جمعته بالممول الأمريكي الراحل جيفري إبستين، المدان بارتكاب جرائم جنسية.
بي بي سي المصدر: بي بي سي
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا