آخر الأخبار

تقرير: 7 أخطاء استراتيجية أضعفت الحرس الثوري أمام أميركا

شارك
عناصر من الحرس الثوري الإيراني

يواجه الحرس الثوري الإيراني ما يصفه محللون ومسؤولون عسكريون بأنها "مرحلة حرجة" في تاريخه، إثر سلسلة من الإخفاقات الميدانية والمعلوماتية التي كشفت عن تراجع نفوذه الإقليمي وتآكل منظومة الردع الخاصة به أمام العمليات العسكرية الأميركية الأخيرة. وفق مركز "هدسون" الأميركي للأبحاث.

إخفاق ميداني وتفوق تكنولوجي

وأبرزت عملية إنقاذ جندي أميركي مؤخرا في مناطق جبلية جنوب غربي إيران، ثغرات واسعة في جهاز الاستخبارات والمراقبة الإيراني.

ويشير خبراء عسكريون إلى أن فشل الحرس الثوري في تأمين "أصل دعائي" بهذا الحجم يعكس تفوقا نوعيا للعمليات الخاصة الأميركية وقصورا في أنظمة المراقبة التي استثمرت فيها طهران وبكين مليارات الدولارات.

الأخطاء الاستراتيجية السبعة

وحسب مركز "هدسون" للأبحاث يرصد محللون 7 أخطاء استراتيجية وقع فيها الحرس الثوري أدت إلى تدهور موقفه.


* مضيق هرمز: فشلت محاولات الضغط عبر مضيق هرمز في ثني الإدارة الأميركية، حيث أكد ترامب أن أمن الطاقة في المضيق مسؤولية دولية وليس واجبا أميركيا حصريا.
* عامل الوقت: من بين أخطاء الحرس الثوري، سوء تقدير الوقت، من خلال اعتماد طهران على استراتيجية الاستنزاف.
* الوتيرة: ظن الحرس الثوري أنه سيتحكم في وتيرة التصعيد لكن ترامب وسع خيارته، الأمر الذي حال دون قدرة الحرس الثوري على إعادة التنظيم أو توقع الخطوة التالية.
* المراهنة على "الشارع العربي": أخطأ الحرس الثوري في تقدير قدرته على تحريك الشعوب العربية ضد العملية الأميركية الإسرائيلية المشتركة.
* الحرب المعلوماتية: يحاول الحرس الثوري كسب معركة الرأي العام عبر روايات وهمية حتى وهو يخسر الميدان. لكن الجهاز الدعائي يصطدم بواقع داخلي مرير من تضخم جامح وانهيار اقتصادي.
* الرهان على الصين: الموقف الصيني الحذر كان له دور في العملية أيضا حيث إنه ورغم الدعم التقني، أبدت بكين عدم رغبة في المخاطرة بمواجهة اقتصادية مع واشنطن لإنقاذ الهيكل العسكري الإيراني المترنح.
* انهيار شبكة الوكلاء: تسببت العمليات الأميركية-الإسرائيلية المنسقة في تفكيك "العمق الاستراتيجي" لإيران، بدءا من إنهاك حزب الله في لبنان، وصولا إلى انهيار النفوذ في سوريا وتقليص قدرات الحوثيين في اليمن.

ويؤكد مركز "هدسون" أن الحرس الثوري يجد نفسه اليوم أمام خيارين لا ثالث لهما، إما الامتثال للشروط الدولية الجديدة أو مواجهة خطر الانهيار المؤسسي، في ظل تجريده من أدوات القوة.

سكاي نيوز المصدر: سكاي نيوز
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا