في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
نقلت صحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيلية عن مصادر مطلعة أن إيران تبدي مخاوف متزايدة من أن المفاوضات الجارية مع الولايات المتحدة قد تكون "حيلة أمريكية" وليست مسارا جادا للتوصل إلى اتفاق ذي مغزى، في ظل تصاعد التوترات العسكرية الأخيرة.
وبحسب الصحيفة الإسرائيلية، فقد كشفت فحوى رسالة إيرانية وُجهت إلى واشنطن أن طهران عقدت اجتماعين مع المبعوثين الأمريكيين، وحددت مواعيد إضافية، إلا أنها "لم تحصد سوى الحرب"، متهمة الجانب الأمريكي بعدم الالتزام، وجاء في الرسالة "لقد كذبتم علينا".
وأشارت المصادر إلى أن هذا التشكيك الإيراني يُعد أحد العوامل التي دفعت جيه دي فانس نائب الرئيس الأمريكي إلى الانخراط بشكل مباشر في مسار المفاوضات، في محاولة لاحتواء الأزمة، وفي السياق ذاته، سعت واشنطن إلى طمأنة طهران بأن ما يجري "ليس مناورة بل مفاوضات حقيقية".
وأفادت شبكة "إيه بي سي" نيوز نقلا عن مصادر مطلعة، بأن إدارة دونالد ترمب أرسلت إلى إيران خطة من 15 نقطة تهدف إلى إنهاء الحرب، جرى تسليمها عبر باكستان، وتشمل ملفات البرنامجين النووي والصاروخي الباليستي، إلى جانب قضايا تتعلق بالممرات البحرية.
وفي السياق ذاته، ذكرت شبكة "سي إن إن" نقلا عن مصادر، أن هناك مقترحا يقضي باستضافة باكستان اجتماعا بين الولايات المتحدة وإيران في وقت لاحق من هذا الأسبوع، مع احتمال حضور جيه دي فانس نائب الرئيس الأمريكي.
من جهته، أكد هارون أرماغان، نائب رئيس دائرة الشؤون الخارجية في حزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا، أن أنقرة تلعب دورا في نقل الرسائل بين طهران وواشنطن، بهدف خفض التصعيد والدفع نحو مفاوضات مباشرة، وفق ما نقلته رويترز.
في موازاة ذلك، أفادت 3 مصادر رفيعة المستوى في طهران نقلا عن "رويترز" بأن إيران شددت موقفها التفاوضي بشكل ملحوظ منذ اندلاع الحرب، مع تزايد نفوذ الحرس الثوري الإيراني في عملية صنع القرار.
وأوضحت المصادر أن طهران ستطالب، في حال انطلاق مفاوضات جدية، ليس فقط بإنهاء الحرب، بل أيضا بتنازلات كبيرة من الجانب الأمريكي، قد تُعد خطوطا حمراء للرئيس الأمريكي دونالد ترمب، من بينها:
كما أكدت المصادر أن إيران سترفض التفاوض على أي قيود تتعلق ببرنامجها للصواريخ الباليستية، معتبرة هذا الملف "خطا أحمر"، وهو الموقف ذاته الذي تبنته خلال جولات التفاوض السابقة قبل الهجوم الأمريكي الإسرائيلي الشهر الماضي.
المصدر:
الجزيرة