كشفت صور أقمار صناعية عن أعمال توسعة وتجهيزات لافتة في نقطة عسكرية إسرائيلية قائمة على شارع صلاح الدين بالقرب من معبر رفح جنوبي قطاع غزة، في الوقت الذي أعلنت فيه حكومة تل أبيب عن موافقتها على فتح المعبر بشكل محدود وبرقابة إسرائيلية كاملة.
وتظهر الصور الفضائية التي حصلت عليها وحدة التحقيقات الرقمية بالجزيرة، والملتقطة في الفترة بين 31 ديسمبر/كانون الأول من العام الماضي، و17 يناير/كانون الثاني العام الجاري، عن التطورات في النقطة العسكرية، التي شملت تمركز دبابات إسرائيلية ومواقع للجنود وتوسعة جديدة يتصل بها مدخل ومخرج على طريق صلاح الدين باتجاه معبر رفح.
كما توثق تغيرات ميدانية أكثر وضوحا بعد منتصف الشهر الجاري، تمثلت بتسوية مساحات مجاورة للنقطة وتهيئة المنطقة بشكل يوحي باستعدادها لمهام رقابية جديدة مرتبطة بحركة العبور.
وتقع نقطة التفتيش ضمن مناطق السيطرة الإسرائيلية في مدينة رفح وعلى بعد نحو 4.5 كيلومترات من الجهة الفلسطينية من المعبر.
وكان المخطط الإسرائيلي الجديد لإدارة المعبر يشمل إنشاء معبر حديث مزود بأنظمة تفتيش متقدمة، تشمل التحقق من الهويات، والفحص بالأشعة، والرقابة الدقيقة على حركة المسافرين، في إطار إشراف أمني إسرائيلي كامل.
وتشير المصادر الإسرائيلية إلى أن الاتحاد الأوروبي سيتولى إدارة الجانب الفلسطيني من المعبر الجديد، بالتنسيق مع جهاز المخابرات العامة الفلسطينية، على أن تُحال قوائم العابرين إلى جهاز الشاباك الإسرائيلي لإجراء المراجعات الأمنية النهائية.
ونقلت القناة الـ12 الإسرائيلية عن مسؤول أمريكي أنه من المتوقع أن يُفتح معبر رفح خلال نهاية الأسبوع الحالي.
وعثر الجيش الإسرائيلي اليوم الاثنين على جثة آخر أسير في قطاع غزة وهو الشرطي ران غويلي، بعدما أعلن أمس الأحد البحث عن رفاته في مقبرة البطش بحي التفاح شرق مدينة غزة.
وخلال الشهور الماضية، ربطت إسرائيل إعادة فتح الجانب الفلسطيني من معبر رفح الحدودي بين غزة ومصر باستعادة جثمان آخر أسير لها من القطاع.
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة
مصدر الصورة
مصدر الصورة