تشير هيلينا كونيبير المديرة المشاركة للمنتدى العلمي الدولي لبحوث الكحول إلى أن الصبغة الطبيعية ريسفيراترول، الموجودة في الأطعمة والمشروبات النباتية قد تحمي خلايا الجسم من الأكسدة.
ووفقا لها، لا يوجد دليل قوي على أن الجسم يمتص هذ الصبغة الطبيعية الموجودة في النبيذ بصورة جيدة.
والريسفيراترول، عبارة عن بوليفينول يعمل كمضاد للأكسدة. وهذا يعني أنه يحيد الجذور الحرة- جزيئات غير مستقرة يمكن أن تلحق الضرر بالخلايا والحمض النووي. وتشير إلى أن النبيذ الأحمر يحتوي على نسبة عالية من الريسفيراترول، الموجودة في قشور العنب وبذوره. ويعتمد تركيز هذه المادة في المشروب على منطقة الإنتاج وخصائص عملية صناعة النبيذ.
ووفقا لها، كانت فوائد النبيذ الغني بالريسفيراترول موضوعا لدراسات علمية متكررة. وكانت نتائجها اكتشاف "المفارقة الفرنسية" ــ مستوى منخفض نسبيا من أمراض القلب والأوعية الدموية والأورام بين سكان فرنسا على الرغم من اتباع نظام غذائي عالي السعرات الحرارية ووفرة الدهون فيه. وقد اعتقد بعض العلماء أن الظاهرة تعود إلى تناول الفرنسيين النبيذ الأحمر الخالي من السكر.
ويفسر التأثير المفيد لهذا المشروب من خلال تأثير مادة الريسفيراترول والبوليفينولات الأخرى لأن الريسفيراترول تتميز بتأثيرات مضادة للالتهابات ويعتقد أنها تقلل من خطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب. ولكن بعض الباحثين يعتقدون أن الفوائد الصحية للنبيذ مبالغ فيها كثيرا. خاصة، وأن مسألة الجرعة المثالية من الريسفيراترول لا تزال غير محددة.
وتقول: "هناك خلاف حول الجرعة التي يمكن الحصول عليها من كأس من النبيذ ، وكذلك التوافر البيولوجي للمادة، أي قدرة الجسم على امتصاصها والاستفادة منها".
ووفقا لها، لا يوجد دليل على أنه يمكن تحقيق التأثيرات المفيدة للريسفيراترول عن طريق شرب كأسين من النبيذ. بالإضافة إلى ذلك، توجد منتجات أخرى لا تحتوي على الكحول الإيثيلي غنية بها أيضا.
المصدر: gazeta.ru