آخر الأخبار

4 نصائح للمستثمرين في الأسهم لمواجهة تداعيات الحرب

شارك

يختبر تصاعد التوترات في منطقة الشرق الأوسط إثر الحرب الإسرائيلية الأمريكية على إيران قدرة المستثمرين على إدارة هذه المرحلة وفق قرارات مالية حكيمة تساعدهم على مواجهة حالة عدم اليقين وتجنب خسارة محافظهم الاستثمارية.

يقدم الرئيس التنفيذي للإستراتيجيات بشركة "فورتريس" للاستثمار مصطفى فهمي نصائح للمستثمرين في سوق الأسهم لضبط البوصلة وتجاوز القرارات الانفعالية:

وتتلخص هذه النصائح في ما يلي:

1. تجنب المضاربة السريعة


* على المستثمرين -خاصة ذوي السيولة المحدودة- عدم الركض خلف فكرة المضاربة بهدف استغلال الأسعار المنخفضة لتحقيق أرباح لحظية، ففي ظل الأزمات، تظل "أرضية السوق" (القاع) غير معلومة، وقد تستمر الأسعار في الهبوط.
* يجب الحذر من بيع أسهم لتبديلها بأخرى بغرض تعويض الخسائر، ففي ظل هذه الأوقات تظل الرؤية ضبابية، وقد يؤدي مثل هذا السلوك إلى تفاقم الخسائر بدلا من تقليصها.

2-الابتعاد عن الرافعة المالية (الشراء بالهامش)


* على المستثمر عدم الاقتراض من البنوك أو شركات الوساطة لغرض "الشراء بالهامش" بهدف تضخيم حجم المحفظة لتحقيق أرباح، أو استغلال انخفاض الأسعار لتعويض خسائر الانخفاض، فهذه مخاطرة عالية جدا.
* محاولة تضخيم المحفظة لتعويض الخسائر عبر أموال مقترضة في سوق متذبذبة قد يؤدي إلى نتائج كارثية، لذا يجب تجنب هذا السلوك تماما. مصدر الصورة مصطفى فهمي: على المستثمر أن يتحلى بالهدوء وأن يتريث وألا ينجر وراء الشائعات (الجزيرة)

وتعرف الرافعة المالية بكونها إستراتيجية استثمارية تعتمد على اقتراض الأموال من شركات الوساطة لزيادة القدرة الشرائية والاستثمار في الأسواق برأس مال أكبر، مما يضاعف من احتمال تحقيق مزيد من الأرباح. لكن هذه الإستراتيجية ترفع مستويات المخاطر في لحظة التقلبات.

3- الحذر من الشائعات


* على المستثمر أن يتحلى بالهدوء وأن يتريث وألا ينجر وراء الشائعات، لأن من شأن ذلك أن يدفعه لاتخاذ قرارات غير مدروسة.
إعلان

وتغذي الشائعات "البيع الهلعي"، أي البيع الفوري لتجنب الأسوأ، وهذا السلوك من جانب المستثمرين يحدث هلعا في الأسواق ويؤدي إلى هبوط جماعي للأسهم.

4- التمسك بالاستثمار طويل الأجل

لحين وضوح الرؤية:


* يُفضل البقاء في المراكز الاستثمارية الحالية (الإبقاء على استثماراتك الحالية) لحين استعادة الأسواق عافيتها فور انتهاء الاضطرابات.
* يجب تعزيز أهمية إستراتيجية الاستثمار طويل الأجل في الأسهم القيادية (شركات لها تاريخ طويل من الأرباح والنمو)، لأن الشركات ذات المركز المالي القوي تكون أسرع من غيرها في استعادة عافيتها بعد أي اضطراب.
الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

إقرأ أيضا


حمل تطبيق آخر خبر

آخر الأخبار