آخر الأخبار

حقيقة أم مجرد ترويج؟.. "تنين طائر" يثير ذهولا في سماء أسكتلندا ولندن

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

شهدت المنصات الرقمية موجة واسعة من الذهول والتفاعل الرقمي عقب تداول مقاطع فيديو وثقت تحليق كائن غريب يجسد "تنينا طائرا" في سماء أسكتلندا ولندن.

وحظيت هذه المشاهد باهتمام لافت في حلقة (26 يوليو/تموز 2026) من برنامج "شبكات"، حيث تقاطعت انطباعات المتابعين بين الانبهار بالتقنية الهندسية وتخوفات من إثارة الذعر الذي قد يسببه هذا العرض غير المألوف.

وكان المشهد الذي حبس أنفاس المارة والصحفيين قد بدأ بتحليق مجسم ضخم لتنين على ارتفاع منخفض فوق نهر "كلايد" بمدينة غلاسكو الأسكتلندية، بالقرب من قاعة "أوفو هايدرو"، قبل أن يتكرر الاستعراض ذاته في سماء العاصمة البريطانية فوق نهر التايمز بمحاذاة برج لندن وجسر البرج.

وتبددت التساؤلات حول حقيقة الكائن ليُكشف عن كونه مجسما آليا يحمل اسم "سيراكس" -نسبة لتنين الأميرة رينيرا تارغاريان- أطلقته شركة "آر ستايج" الألمانية في إطار حملة ترويجية للموسم الثالث من مسلسل "بيت التنين" المعروض على منصة "إتش بي أو ماكس".

وعلى العكس من التنين الأسطوري المعرف في الأفلام أو تنين "كومودو" الإندونيسي (أكبر سحلية أرضية بطول يتجاوز 3 أمتار ووزن 70 كيلوغراما دون قدرة على الطيران أو نفث النار)، جاء المجسم الآلي بطول 8 أمتار وبوزن خفيف جدا لا يتجاوز 13 كيلوغراما.

وقد استغرق تصنيع "سيراكس" نحو 3 آلاف ساعة عمل امتدت على مدى 3 أشهر بجهود 14 متخصصا في الهندسة الميكانيكية والطيران وتصميم النماذج، حيث صُنع الهيكل من ألياف الكربون والألمنيوم، وزوّد بـ23 جزءا متحركا للتحكم بدقة في حركة الأجنحة والرأس والذيل، مع الاعتماد على محركات كهربائية ومراوح مدمجة لتوليد قوة الدفع، يُوجّهها مشغل أرضي عبر نظام تحكم لاسلكي.

وتزامنت هذه الحملة الاستعراضية مع انطلاق الموسم الثالث من المسلسل في يونيو/حزيران الماضي، حيث سجلت الحلقة الأولى نحو 21.5 مليون مشاهدة خلال أول 3 أيام من عرضها، بانخفاض قدره 8% مقارنة بافتتاحية الموسم الثاني.

تفاعل كبير

وشهدت التدوينات والتعليقات المترتبة على تحليق التنين انقساما بين الإعجاب الفني والاعتراض التحريري والمروري، إذ أبدت أماني إعجابا شديدا بالمسلسل، متمنية لو كانت حاضرة في لندن لمشاهدة التنين وهو يحلق أمامها، ومستحضرة شعور الخيال بالوجود في مكان الأميرة وتحت حماية التنين.

بصراحة هالمسلسل ولا أروع يا ليتني كنت بلندن عشان أشوفو يحلق قدامي وأنا بتفرج فيه بتخيل حالي مكان الأميرة والتنين يحميني شو حلو الشعور.

بواسطة أماني

وانتقدت بياتريس فكرة الحملة الترويجية واعتبرتها تصرفا سخيفا ومخيفا، معربة عن قلقها من حالة الإرباك التي قد تصيب السائقين متسببة في حوادث سير إذا ما تفاجؤوا بالتنين يطير فوقهم في الصباح الباكر.

تخيلوا الموقف معي تكون رايح للشغل عالفجر وتسوق بهالسيارة ترفع راسك تلاقي تنين بيطير فوق راسك تعرفوا أنا شو بعمل أكيد حادث شو هالترويج السخيف؟

بواسطة بياتريس

في المقابل، رأى داني في المشهد تجربة ممتعة ومثيرة تتحقق فيها أمنية رؤية الكائنات الأسطورية أو الديناصورات على أرض الواقع، داعيا إلى عدم تضخيم الخوف وتحويل المشهد إلى دراما سلبية.

هو مشهد مخيف الصراحة بس حلو مين منا ما تمنى يشوف التنانين ولا الديناصورات على حقيقتها بلكي بتطلع كائنات مو مخيفة زي ما بيصوروها في الأفلام يعني مو كل شيء تقلبوه خوف ودراما.

بواسطة داني

ونقل محمد استغرابه الأول من رواية قريبه المقيم في أسكتلندا عندما أخبره برؤية التنين، مُعتقدا في البداية أنها مزحة، قبل أن يستوعب حقيقة الموقف معتبرا أن مثل هذه المشاهد قد تسبب رعبا شديدا لبعض الناس.

والله قريبي بأسكتلندا كلمني بيحكيلي شفت تنين يطير فكرتوا يتمسخر والرجال بيحلف بأولادو وأنا بحكي شو هالهبل طلع ما بيكذب الزلمة والله جن العالم؟ في ناس ممكن تموت من الرعب!

بواسطة محمد

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

إقرأ أيضا


حمل تطبيق آخر خبر

آخر الأخبار