تأخر إطلاق نسخة المساعد الصوتي " سيري" المدعومة بالذكاء الاصطناعي "Apple Intelligence" بشكل ملحوظ، ويعود ذلك في الغالب إلى صعوبة مواكبة شركة أبل لتطوير نماذج الذكاء الاصطناعي الخاصة بها.
وقد يكون السبب الرئيسي وراء هذا التأخير هو تردد "أبل" في إنفاق مبالغ طائلة، فضلًا عن أن موقفها من الخصوصية يُصعّب تدريب نماذج الذكاء الاصطناعي، إذ تفتقر "أبل" إلى البيانات الكافية.
ومع ذلك، فإن هذا التأخير في طرح نسخة "سيري" الذكية للمستخدمين يأتي في الواقع مع بعض الجوانب الإيجابية، بحسب تقرير لموقع "9to5Mac" المتخصص في أخبار التكنولوجيا، اطلعت عليه "العربية Business".
أعلنت شركتا أبل وغوغل مؤخرًا أن نماذج الذكاء الاصطناعي "جيميني" من "غوغل" ستعمل على خوادم الحوسبة السحابية الخاصة بأبل لتشغيل ميزات "Apple Intelligence" المستقبلية، بما في ذلك نسخة سيري الجديدة كليًا التي أعلنت عنها "أبل" في مؤتمر "WWDC" لعام 2024.
وبينما يغطي هذا الميزات الأكثر تعقيدًا، ستظل النماذج المحلية جزءًا من الصورة. وعند الإعلان عن "Apple Intelligence" في مؤتمر "WWDC" لعام 2024، كانت ميزات الذكاء الاصطناعي هذه تطلب شريحة "A17 Pro" أو أحدث. وهذا يعني أنها كانت متاحة فقط على أحدث وأعلى فئات هواتف آيفون آنذاك، وهي آيفون 15 برو، وآيفون 15 برو ماكس.
ويعني مرور كل هذا الوقت شيئًا واحدًا؛ أن عدد أكبر بكثير من المستخدمين أصبح لديهم جهاز قادر على تشغيل "Apple Intelligence".
وكل من اشترى أي من هواتف سلسلتي آيفون 16 وآيفون 17 خلال العامين الماضيين -بالإضافة إلى أي شخص كان يملك بالفعل طرازي آيفون 15 برو- سيتمكن من استخدام "Apple Intelligence".
ويوجد الآن 11 طرازًا من آيفون تدعم "Apple Intelligence"، مقارنة بطرازين اثنين فقط عند إطلاق هذه الميزات.
وهذا أمر مهم جدًا، فعندما أُطلقت ميزات "Apple Intelligence" لأول مرة، بدا الأمر تقريبًا وكأنها نقطة بيع لسلسلة آيفون 16. أما الآن، فستكون نسخة سيري المدعومة بـ"Apple Intelligence" عند طرحها مجرد تحديث برمجي مجاني للأجهزة التي تمثل حاليًا جزءًا كبيرًا من قاعدة عملاء آيفون.
المصدر:
العربيّة