"لا تفوتوا الفرصة".. وصيف خليجي 22 يوجه 3 نصائح للاعبي السعودية
استعاد الإسباني خوان رامون لوبيز كارو، مدرب المنتخب السعودي السابق، ذكريات الفترة التي قضاها مع "الأخضر" ووصوله إلى نهائي كأس الخليج عام 2014 "خليجي 22"، موجهاً ثلاث نصائح إلى لاعبي "الأخضر" قبل خوض نهائي النسخة الحالية يوم الثلاثاء أمام الإمارات.
ويلعب المنتخب السعودي بقيادة اليوناني جورجيوس دونيس مع الإمارات بقيادة الكرواتي زلاتكو داليتش في النهائي يوم الثلاثاء على ملعب الإنماء في جدة.
وسبق للوبيز كارو أن أشرف على تدريب المنتخب السعودي منذ عام 2013 وحتى ديسمبر 2014، قبل أن يرحل عن منصبه عقب خسارة نهائي كأس الخليج أمام قطر 2-1 في الرياض.
وقال لوبيز كارو في تصريحات خاصة لـ"العربية.نت": أتذكر تلك البطولة بالكثير من المحبة والفخر. كنا نملك فريقاً شاباً للغاية، لكنه تمتع بشخصية وطموح وهوية كروية واضحة.
وأضاف عن الفوز 3-2 على الإمارات في نصف نهائي نسخة 2014: رغم صغر سن الفريق، أعتقد أننا كنا أفضل من الإمارات في جميع جوانب اللعب تقريباً، وبالنظر إلى كرة القدم التي قدمناها والمستوى الذي ظهرنا به، كان الفوز مستحقاً بوضوح. كانت مباراة مثيرة للغاية وتجربة ستبقى دائماً في ذاكرتي.
وتحدث المدرب الإسباني عن علاقته بالسعودية قائلاً: أريد أن أغتنم هذه الفرصة لأعبر عن خالص امتناني لكل من وثق بي ومنحني فرصة العمل في السعودية. إنها دولة أشعر بأنها بلدي، وعشت فيها تجارب لا تُنسى، وكونت علاقات شخصية ومهنية ستستمر إلى الأبد.
وتابع: لدي الكثير من الأصدقاء هناك الذين أعتبرهم إخوتي، ومحبتي وامتناني لهم وللسعودية مطلقان. كان التزامي على المستويين الشخصي والمهني دائماً في أقصى درجاته.
ووجه لوبيز كارو ثلاث نصائح إلى المنتخب السعودي قبل خوض نهائي كأس الخليج يوم الثلاثاء، مستنداً إلى تجربته في نهائي نسخة 2014، وقال: لو كان بإمكاني العودة إلى ليلة ذلك النهائي أمام قطر، فبدلاً من تغيير قرار تكتيكي محدد، كنت سأركز أكثر على تعزيز الركائز التي تصنع الفارق عندما تكون المنافسة في أعلى مستوياتها.
وأوضح: عندما تكون المواجهة متكافئة إلى أقصى درجة، فإن مجموع التفاصيل، التي ترتبط غالباً بالتنفيذ أو بعوامل فردية غير متوقعة، هو ما يحسم في النهاية اتجاه المباراة نحو الفوز أو الخسارة.
وأضاف: بالنظر إلى نهائي الثلاثاء واستناداً إلى تلك التجربة، أعتقد أن السعودية يجب أن تولي اهتماماً خاصاً بثلاثة جوانب أساسية، أولها التركيز المطلق على التفاصيل الفردية، ففي ظل التكافؤ الكبير يمكن لأي هفوة أو لحظة تألق فردية أن تحدد مصير المباراة، وسيكون تقليل الأخطاء غير المبررة واستغلال كل فرصة صغيرة أمراً حاسماً.
وأردف: الجانب الثاني هو تقديم مستوى تنافسي جماعي مثالي. عندما يتعلق الأمر بلقب مثل كأس الخليج، فإن الالتزام والتماسك والروح التنافسية كفريق أمور غير قابلة للتفاوض، ويجب على المنتخب أن يقدم مئة في المئة من قدراته طوال المباراة.
وختم لوبيز كارو حديثه عن العامل الثالث قائلاً: القوة الذهنية والشعور بالمسؤولية أمران أساسيان. يجب على اللاعبين دخول الملعب وهم يدركون أن مثل هذه الفرص لا تتكرر كل يوم. هناك بلد بأكمله يساندهم وينتظر منهم تقديم أفضل ما لديهم، وعدم الارتقاء إلى مستوى المسؤولية يترك أثراً يبقى في التاريخ، بينما يبقى مجد تقديم كل شيء إلى الأبد.