آخر الأخبار

من لكمة مارادونا إلى نطحة زيدان.. أكثر اللحظات عنفا وإثارة في تاريخ كرة القدم

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

تحتفظ سجلات كرة القدم بالعديد من اللقطات والأحداث التي حُفرت في ذاكرة عشاق اللعبة، سواء كانت لحظاتٍ إيجابية خالدة أو مواقف سلبية أثارت الجدل والاستنكار.

ومن بين تلك المواقف، لحظات اتسمت بالطيش والغضب وفقدان الأعصاب، دفعت لاعبين ومدربين إلى التصرف بصورة متهورة، لتتحول بعض هذه المشاهد إلى وقائع لا تُنسى في تاريخ اللعبة.

اقرأ أيضا

list of 2 items
* list 1 of 2 مورينيو يُعيد إحياء رعب "البرنابيو" في ولايته الثانية مع ريال مدريد
* list 2 of 2 ظل رونالدو يلاحق مبابي.. 100 مساهمة تهديفية مع الريال لا تكفي لتجاوز الدون end of list

وشهدت ملاعب كرة القدم العديد من هذه الحوادث، لعل أشهرها نطحة النجم الفرنسي زين الدين زيدان لصدر الإيطالي ماركو ماتيراتزي خلال نهائي كأس العالم 2006، وعضة المهاجم الأوروغوياني لويس سواريز لكتف المدافع الإيطالي جورجيو كيليني في مونديال 2014.

واللافت في الحادثتين أن الضحية، إن صح التعبير، كان لاعبا إيطاليا، لكن هذه المواقف الطائشة لم تقتصر على هاتين الواقعتين، إذ سبقتها وتبعتها العديد من المشاهد التي تجاوزت حدود المنافسة الرياضية، ولا يُفترض أن تتكرر، وفق ما أشارت إليه صحيفة "آس" الإسبانية.

وفي السطور التالية، نستعرض أبرز تلك الوقائع، بدءا من الركلات المتهورة والمشاجرات العنيفة، وصولا إلى الاشتباكات التي امتدت من أرض الملعب إلى الممرات وغرف الملابس.

حلبة ملاكمة في مباراة إسبانيول وريال مدريد

خلال مباراة إسبانيول وريال مدريد في الدوري الإسباني عام 1968، تحوّل المستطيل الأخضر إلى ما يشبه حلبة للملاكمة، بعدما فقد الأرجنتيني ميغيل بيريز، لاعب ريال مدريد، أعصابه ووجّه لكمة مفاجئة إلى وجه خوسيه ماريا، لاعب إسبانيول، دون أن يلحظ الحكم ميدينا إيغليسياس الواقعة.

وبعدما نهض ماريا، بادر إلى ركل خوسيه لويس، لاعب ريال مدريد، في وتر أخيل، وسط فوضى عارمة اندلعت بين لاعبي الفريقين. وهذه المرة، انتبه الحكم إلى تصرف لاعب إسبانيول وأشهر في وجهه البطاقة الحمراء، وسط احتجاجات واسعة.

لكن الأمور لم تتوقف عند ذلك، فبينما كان لويس يتحدث مع زميله مارسيال، اقترب منه لاعب آخر من إسبانيول، هو ريبيرا، وسرعان ما تبادل اللاعبان السباب والشتائم، قبل أن يتطور الموقف إلى اشتباك بالأيدي وتبادل للكمات، انتهى بتوجيه لويس لكمة إلى وجه ريبيرا.

إعلان

وبذلك، نال لويس البطاقة الحمراء بدوره، فيما عوقب المتورطون في أحداث المباراة بعقوبات متفاوتة، تراوحت بين الإيقاف لمباراتين و4 مباريات، بحسب طبيعة المخالفة التي ارتكبها كل منهم.

مشجع يعتدي على حكم

في 31 مارس/آذار 1976، اقتحم مشجع مجهول أرضية ملعب سانتياغو برنابيو خلال مباراة قارية جمعت ريال مدريد بضيفه بايرن ميونخ، قبل أن يتوجه نحو الحكم النمساوي إريك لينماير ويوجّه إليه لكمة قوية.

وتمكن الحارس الألماني سيب ماير من الإمساك بالمشجع وتسليمه إلى الشرطة، لكن الرجل نجح لاحقا في الإفلات من قبضتها، والهرب بين الجماهير، قبل أن يختفي وسط الحشود.

لكمة مارادونا تشعل حربا في سانتياغو برنابيو

أمام أنظار الملك خوان كارلوس الأول، تحوّلت أرضية ملعب سانتياغو برنابيو إلى ساحة عراك بين لاعبي برشلونة وأتلتيك بيلباو، عقب صافرة نهاية المباراة النهائية لكأس ملك إسبانيا موسم 1983-1984.

وكانت أجواء التوتر قد سبقت المباراة، في ظل اشتباكات وتدخلات عنيفة سابقة بين لاعبي الفريقين، أبرزها تدخل أندوني غويكوتشيا العنيف ضد دييغو مارادونا، والذي تسبب في إصابة النجم الأرجنتيني.

وبدا أن مارادونا لم ينسَ ما حدث، إذ انفجر غضبه عقب المباراة ووجّه لكمة إلى وجه غويكوتشيا، لتندلع بعدها فوضى عارمة وعراك جماعي بين لاعبي الفريقين.

وأسفرت الأحداث عن عقوبات قاسية طالت عددا من المتورطين، من بينهم مارادونا وغويكوتشيا، كما امتدت العقوبات إلى لاعبين آخرين بسبب مشاركتهم في الاشتباكات.

كانتونا يعتدي على مشجع بضربة "كونغ فو"

في يناير/كانون الثاني 1995، تصدّرت صورة النجم الفرنسي السابق إريك كانتونا صفحات الجرائد وشاشات التلفزيون، بعدما وجّه ركلة شهيرة وعنيفة إلى أحد مشجعي كريستال بالاس.

كان كانتونا وقتها لاعبا في مانشستر يونايتد، وقد طُرد خلال مباراة الفريق أمام كريستال بالاس، وبعد دقائق من بداية الشوط الثاني، وأثناء خروجه من الملعب، تعرّض لإساءة من المشجع ماثيو سيمونز.

وردّ كانتونا بطريقة صادمة، إذ اندفع نحو المدرجات ووجّه للمشجع ركلة أشبه بركلات "الكونغ فو"، في واحدة من أشهر وقائع العنف التي شهدتها الملاعب الإنجليزية.

وعوقب النجم الفرنسي بالإيقاف لمدة 9 أشهر، فيما ظل يؤكد لاحقا أنه لم يندم على تصرفه، رغم الجدل الهائل الذي أثارته الواقعة.

لاعب يفقد الوعي بسبب لكمة

في 21 نوفمبر/تشرين الثاني 1999، التقى ريال مايوركا وإسبانيول في الدوري الإسباني، وشهدت المباراة واقعة عنيفة بعدما وجّه جيرمان بورغوس، لاعب مايوركا، لكمة قوية إلى مانولو سيرانو، أفقدته الوعي وأجبرته على مغادرة الملعب.

وبعد 5 أيام فقط، أصدرت لجنة المسابقات عقوبتها بحق بورغوس، وأوقفته لمدة 11 مباراة، إلى جانب فرض غرامة مالية بلغت نصف مليون بيزيتا، أي ما يعادل نحو 3 آلاف يورو.

مشجع مدريدي يعتدي على حارس برشلونة

في عام 2001، اقتحم أحد مشجعي ريال مدريد أرضية ملعب سانتياغو برنابيو خلال مباراة الكلاسيكو أمام برشلونة، قبل أن يتجه نحو بيبي رينا، حارس مرمى الفريق الكتالوني، ويوجّه إليه لكمتين.

وانتهت الواقعة بسحب عضوية المشجع من النادي، إلى جانب فرض غرامة مالية تجاوزت 2000 يورو، بعد اعتدائه على لاعب داخل أرضية الملعب.

شجار إنريكي ونافارو

في سبتمبر/أيلول 2003، شهدت مباراة برشلونة وإشبيلية في الدوري الإسباني، التي أقيمت على ملعب كامب نو، تدخلات خشنة ومشادات متكررة بين لاعبي الفريقين منذ الدقائق الأولى، قبل أن تتطور الأمور إلى اشتباك بين لويس إنريكي وخافي نافارو.

إعلان

واندلعت شرارة الشجار بعدما أمسك نافارو، مدافع إشبيلية، بإنريكي من رقبته، لتتحول المواجهة بين اللاعبين إلى واحدة من أكثر اللقطات شهرة في تاريخ صراعات الملاعب الإسبانية.

حركة مشينة ضد لاعب شاب

في مباراة أتلتيكو مدريد وإشبيلية التي أقيمت على ملعب فيسنتي كالديرون في 28 يناير/كانون الثاني 2004، ضمن ربع نهائي كأس ملك إسبانيا، أقدم بابلو ألفارو، مدافع إشبيلية المخضرم، على القيام بتصرف مشين تجاه توتشي، لاعب أتلتيكو مدريد الشاب.

وكان الهدف من التصرف، وفق ما أظهرته اللقطة، تشتيت انتباه اللاعب وإبعاده عن متابعة الكرة، في مشهد أثار استياء واسعا بسبب خروجه عن حدود المنافسة الرياضية.

شجار بويول وفيسنتي

في أكتوبر/تشرين الأول 2005، تورّط كارلوس بويول، مدافع برشلونة، وفيسنتي رودريغيز، لاعب فالنسيا، في شجار عنيف خلال وجودهما في معسكر المنتخب الإسباني.

وبدأت الواقعة بعد التحام قوي بين اللاعبين خلال إحدى التقسيمات، قبل أن ينفجر غضب فيسنتي، الذي دفع بويول وعاتبه على التدخل.

وردّ بويول بالإمساك برقبته، ليتطور الأمر سريعا إلى تبادل للكمات واشتباك بالأيدي، قبل أن يتدخل المدرب لويس أراغونيس وعدد من لاعبي المنتخب لفض الشجار.

نطحة زيدان

شهد نهائي كأس العالم 2006 واحدة من أشهر اللقطات في تاريخ كرة القدم، عندما أقدم النجم الفرنسي زين الدين زيدان على نطح المدافع الإيطالي ماركو ماتيراتزي في صدره، ليسقط الأخير أرضا، بينما أشهر الحكم البطاقة الحمراء في وجه قائد فرنسا.

وأثارت الواقعة جدلا واسعا، خصوصا بعدما كشفت تقارير أن ماتيراتزي استفز زيدان بتعليقات مسيئة استهدفت عائلته، ما أدى إلى فقدان النجم الفرنسي أعصابه والرد بهذه الطريقة.

وعاقب الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" زيدان بالإيقاف 3 مباريات وغرامة مالية قدرها 4840 يورو.

لكن زيدان لم ينفذ عقوبة الإيقاف فعليا، بعدما كانت تلك المباراة الأخيرة له في مسيرته الاحترافية، واستُبدلت بالعقوبة أداء أعمال تطوعية مع الأطفال والشباب ضمن برامج تابعة لـ"فيفا".

لاعب يكسر أنف منافسه

مع انطلاق الشوط الثاني من مباراة فالنسيا وإنتر ميلان في إياب دور الـ16 من دوري أبطال أوروبا موسم 2006-2007، تحولت أرضية الملعب إلى ساحة معركة حقيقية.

وقفز ديفيد نافارو، لاعب فالنسيا، من مقاعد البدلاء واندفع نحو نيكولاس بورديسو، لاعب إنتر، قبل أن يوجه إليه لكمة قوية تسببت في كسر أنف المدافع الأرجنتيني.

وبعد فِعلته، فرّ نافارو من المكان، وظل مطاردا من لاعبي إنتر حتى وصل إلى غرف الملابس، قبل أن تتدخل الأجهزة الأمنية.

وعاقب الاتحاد الأوروبي لكرة القدم "يويفا" نافارو بالإيقاف لمدة 7 أشهر، كما فرض عقوبات على عدد من لاعبي الفريقين، إلى جانب تغريم الناديين مبلغا إجماليا بلغ 155 ألف يورو بسبب أحداث المباراة.

بيبي يركل مهاجم خيتافي

في أبريل/نيسان 2009، وخلال مباراة ريال مدريد وخيتافي في الدوري الإسباني، ارتكب المدافع البرتغالي بيبي سلسلة من التصرفات العنيفة التي جعلت الواقعة واحدة من أشهر لحظات فقدان الأعصاب في الملاعب.

وبدأت الحادثة عندما أسقط بيبي، خافيير كاسكيرو داخل منطقة الجزاء، ليحتسب الحكم ركلة جزاء، لكن المدافع البرتغالي لم يتوقف عند ذلك، بل انهال على اللاعب الساقط بالركل مرتين، كانت إحداهما قريبة من رأسه.

وأثارت اللقطة موجة واسعة من الانتقادات، قبل أن تصدر بحقه عقوبة قاسية تمثلت في الإيقاف 10 مباريات متتالية.

إصبع مورينيو

في إياب كأس السوبر الإسباني في أغسطس/آب 2011، شهدت المواجهة بين ريال مدريد وبرشلونة حالة من التوتر والفوضى، امتدت إلى أفراد الجهازين الفنيين للفريقين.

وفي خضم الاشتباكات، اقترب البرتغالي جوزيه مورينيو، مدرب ريال مدريد آنذاك، من تيتو فيلانوفا، مساعد مدرب برشلونة، وغرس إصبعه في عينه اليمنى، في لقطة أثارت جدلا واسعا.

إعلان

ولم تمر الواقعة دون رد، إذ اقترب فيلانوفا من مورينيو بعد ذلك وصفعه، لتتواصل حالة الفوضى والاشتباكات بين أفراد الطاقمين الفنيين.

عضة سواريز

في مباراة إيطاليا وأوروغواي ضمن دور المجموعات في كأس العالم 2014، أقدم المهاجم الأوروغوياني لويس سواريز على عض كتف المدافع الإيطالي جورجيو كيليني خلال صراع على الكرة.

وأثارت الواقعة صدمة واسعة، خصوصا أن سواريز كان قد ارتبط سابقا بحوادث مشابهة، ليتدخل الفيفا ويعاقبه بالإيقاف لمدة 4 أشهر، إلى جانب حرمانه من ممارسة أي نشاط كروي خلال فترة العقوبة.

وشملت العقوبة أيضا حرمانه من اللعب مع نادي برشلونة، الذي كان قد انتقل إليه في ذلك الوقت، ما جعل الواقعة واحدة من أشهر حوادث السلوك المشين في تاريخ كأس العالم.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا