فجّرت إحدى الدول الأوروبية مفاجأة مدوية معلنة دعمها لخطة الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) الرامية إلى تأسيس شركة خاصة جديدة لإدارة بطولة كأس العالم في المستقبل، وهو موقف يتناقض تماما مع رؤية الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا).
ويعقد يويفا برئاسة ألكسندر تشيفيرين اجتماعا طارئا اليوم الخميس يضم جميع الاتحادات الوطنية الأعضاء البالغ عددها 55، لمناقشة الخطة المثيرة للجدل التي يتبناها جياني إنفانتينو رئيس الفيفا.
وقبل ساعات من اجتماع يويفا، أعلن رئيس الاتحاد التشيكي لكرة القدم، ديفيد تروندا، موافقة بلاده المبدئية على الخطة باعتبارها ستوفر تمويلا إضافيا لتطوير البنية التحتية في البلاد وكذلك لدعم الفئات السنية الصغرى.
وقال تروندا في تصريحات لشبكة "سكاي نيوز" (Sky News) البريطانية "يمكنني رؤية تطور كرة القدم التشيكية من خلال العمل والتعاون الوثيقين مع رئيس الفيفا جياني إنفانتينو وفريقه".
وأضاف "بالطبع نحن بحاجة إلى المزيد من التفاصيل، لكن وجهة نظري الشخصية هي أنني أستطيع رؤية الأثر الإيجابي لنوايا الفيفا فيما يتعلق بالخطة الجديدة".
وتابع رئيس الاتحاد التشيكي الذي يُنظر إليه الآن على أنه مغرد خارج السرب الأوروبي "لقد انتُخبت قبل أكثر من عام بقليل، وبالنسبة لي شخصيا كانت جميع المشاريع التي خضتها بالتعاون مع الفيفا إيجابية للغاية لتطوير كرة القدم الأوروبية".
وكان "فيفا" أعلن يوم الثلاثاء الماضي عزمه إطلاق شركة "فيفا فوروورد إنتربرايز" (FIFA Forward Enterprise) التي ستجمع بين بيع الحقوق التجارية للفيفا والتنفيذ التشغيلي لبطولاته.
وسيقوم فيفا بنقل جميع أنشطته ومسابقاته التي تدر أرباحا إلى هذه الشركة، وتشمل بطولة كأس العالم، وحقوق البث التلفزيوني، وعقود الرعاية والإعلانات، ومبيعات التذاكر والترخيص وتنظيم الفعاليات.
وسيبيع فيفا ما يصل إلى 20% من أسهم الشركة لمستثمرين خارجيين (صناديق استثمارية أو كيانات خاصة)، بينما يحتفظ بحصة الأغلبية (80%).
وتم تقدير قيمة هذه الشركة بنحو 20 مليار دولار بالتعاون مع بنك "جيه بي مورغان" (J.P. Morgan) الأمريكي.
وعرض إنفانتينو على كل اتحاد من الاتحادات الأعضاء الـ211 في الفيفا فرصة الحصول على 20 مليون دولار بشكل فوري إذا تم التصويت لصالح الخطة، على أن يتم منح كل اتحاد مبلغا إضافيا قدره 66 مليون دولار قبل عام 2038.
وبحسب موقع "غيف مي سبورت" (givemesport) البريطاني فقد تم تحديد يوم 19 سبتمبر/أيلول القادم، كموعد نهائي لتحدد الاتحادات الوطنية الـ211 موقفها من قبول الخطة من عدمه.
المصدر:
الجزيرة