تتجه الأنظار إلى المنتخب الإنجليزي مع اقتراب انطلاق مشواره في كأس العالم 2026، حيث يواجه منتخب كرواتيا في مباراة افتتاحية تُنتظر بكثير من الاهتمام، ليس فقط بسبب قوة المنافس، بل أيضا بسبب الضغط الكبير الذي يحيط بالمدرب الألماني توماس توخيل.
وكشف المدير العام للاتحاد الإنجليزي لكرة القدم، مارك بولينغهام، أن عقد توخيل يتضمن بندا خاصا يسمح للاتحاد بإنهاء التعاقد معه إذا حقق نتائج سلبية خلال البطولة المقامة في الولايات المتحدة، وهو ما يضع المدرب تحت رقابة مباشرة منذ أولى مباريات المنتخب في المونديال.
وأوضح بولينغهام أن جميع عقود الاتحاد الإنجليزي تتضمن عادة بنودا تتعلق بالأداء، مشيرا في الوقت ذاته إلى أن توخيل يُعتبر مدربا من أعلى مستوى ويحظى بثقة كبيرة داخل الاتحاد، لكنه يعمل في بيئة تنافسية لا تحتمل الانتظار أو التراخي.
وأضاف أن اختيار توخيل جاء بناء على قناعة بقدراته وخبرته الكبيرة في إدارة المباريات الكبرى، خاصة بعد النجاحات التي حققها مع أندية أوروبية كبرى، مؤكدا أن الاتحاد كان يدرك منذ البداية حجم التحدي المرتبط بقيادة منتخب بحجم إنجلترا في بطولة كبرى مثل كأس العالم.
كما أشار إلى أن تمديد عقد المدرب حتى عام 2028 يعكس رغبة الاتحاد في بناء مشروع طويل المدى، لا يقتصر فقط على نتائج المونديال، بل يمتد أيضا إلى بطولة أوروبا 2028 التي ستُقام على الأراضي الإنجليزية، حيث تتضاعف الضغوط والتوقعات من الجماهير والإعلام.
وفي هذا السياق، يدخل توخيل البطولة تحت ضغط إضافي، إذ لا يقتصر الهدف على تقديم أداء قوي، بل يشمل أيضا تحقيق نتائج إيجابية تضمن استمرار المشروع الفني دون اهتزازات مبكرة.
المصدر:
الجزيرة