تشهد بطولة كأس العالم عام 2026 تحولا تاريخيا غير مسبوق في مسيرة البطولة التي انطلقت عام 1930، إذ ستقام للمرة الأولى بمشاركة 48 منتخبا بدلا من 32، ما يجعلها النسخة الأكبر في تاريخ المسابقة من حيث عدد المنتخبات والمباريات.
يؤدي النظام الجديد إلى زيادة عدد مباريات المونديال إلى 104 مباريات مقارنة بـ64 مباراة فقط في النسخ السابقة ذات الـ32 منتخبا. كما سيحتاج المنتخب المتوج باللقب إلى خوض ثماني مباريات بدلا من سبع للوصول إلى منصة التتويج.
وفق النظام المعتمد من الفيفا، تم توزيع المنتخبات الـ48 على 12 مجموعة، تضم كل مجموعة أربعة منتخبات. يلعب كل منتخب ثلاث مباريات في دور المجموعات، بمواجهة جميع منافسيه في المجموعة مرة واحدة. ويحصل الفريق الفائز على ثلاث نقاط، بينما ينال كل فريق نقطة واحدة في حال التعادل.
ويتأهل مباشرة إلى دور الـ32 صاحبا المركزين الأول والثاني في كل مجموعة، ليصل عدد المتأهلين إلى 24 منتخبا. كما تنضم إليهم أفضل ثمانية منتخبات تحتل المركز الثالث، ليكتمل عدد الفرق المتأهلة إلى الأدوار الإقصائية بـ32 منتخبا.
إذا تساوى فريقان أو أكثر في عدد النقاط بنهاية دور المجموعات، يتم اللجوء إلى مجموعة من المعايير لتحديد الترتيب.
أولاً: المواجهات المباشرة بين الفرق المتساوية، حيث يتم النظر إلى:
وإذا استمر التساوي بعد تطبيق هذه المعايير، يتم الانتقال إلى المرحلة التالية.
ثانياً: نتائج جميع مباريات المجموعة، ويتم الاحتكام إلى:
ثالثاً: التصنيف العالمي لمنتخبات المونديال
بعد انتهاء دور المجموعات، تتم مقارنة جميع المنتخبات التي جاءت في المركز الثالث، ويتم اختيار أفضل ثمانية منها وفق المعايير التالية:
وبناءً على هذه المعايير، تُحدد المنتخبات الثمانية التي ترافق صاحبي المركزين الأول والثاني من كل مجموعة إلى دور الـ32 في كأس العالم عام 2026.
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة
مصدر الصورة