آخر الأخبار

تكررت مع آخر 8 أبطال.. هدية مسمومة تهدد عرش الأرجنتين في كأس العالم

شارك

يدخل المنتخب الأرجنتيني نهائيات كأس العالم القادمة بهدف الحفاظ على لقبه الذي حققه في النسخة الماضية التي أُقيمت في دولة قطر عام 2022، لكن ليفعل ذلك عليه أولا كسر لعنة تاريخية.

ويصل "التانغو" إلى مونديال 2026 وهو في صدارة التصنيف الأخير الصادر عن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، مستفيدا أولا من تحقيقه 4 انتصارات ثم من نتائج مباريات إسبانيا وفرنسا التي جرت خلال مارس/آذار الماضي وكذلك قبل انطلاق العرس العالمي.

اقرأ أيضا

list of 2 items
* list 1 of 2 قبل 24 ساعة من انطلاق المونديال.. منع مئات الصحفيين من دخول أمريكا
* list 2 of 2 اقتصاد كأس العالم.. ماذا تعرف عن سوق وكلاء كرة القدم؟ end of list

وفي تلك المباريات تعادلت إسبانيا مع مصر (0-0) والعراق (1-1)، فيما خسرت فرنسا أمام كوت ديفوار (1-2)، ليقفز المنتخب الأرجنتيني إلى صدارة التصنيف لأول مرة منذ سبتمبر/أيلول 2025.

لعنة صدارة تصنيف فيفا

ورغم حالة النشوة التي عمت أنصار الأرجنتين إلا أن هذه الصدارة قد تهدد طموح "التانغو" بالتتويج باللقب للمرة الثانية على التوالي والرابعة في تاريخه.

وذكرت شبكة "تي واي سي سبورتس" (tycsports) الأرجنتينية أنه لم يسبق لأي منتخب دخل بطولة لكأس العالم وهو يحتل المركز الأول في تصنيف فيفا، أن تُوج باللقب في النهاية، في جميع النسخ التي أقيمت بعد ظهور التصنيف للنور أواخر عام 1992.

ففي النسخة الماضية دخل المنتخب البرازيلي مونديال قطر وهو في صدارة التصنيف قبل أن يودع البطولة من ربع النهائي أمام كرواتيا بركلات الترجيح، بينما تُوجت الأرجنتين باللقب وهي في المركز الثالث.

مصدر الصورة منتخب البرازيل دخل مونديال قطر 2022 وهو في صدارة تصنيف الفيفا قبل أن يغادر من ربع النهائي (الفرنسية)

أما في مونديال روسيا 2018، فقد كان المنتخب الألماني في صدارة التصنيف وغادر البطولة من الدور الأول علما بأنه كان حامل اللقب أيضا، بينما رفعت فرنسا الكأس في نهاية المطاف رغم وجودها في المركز السابع.

وتكرّر الأمر في مونديال البرازيل 2014، وفيه وصلت إسبانيا حاملة اللقب آنذاك على قمة التصنيف لكنها خرجت من دور المجموعات أيضا، وحصدت ألمانيا اللقب والتي كانت في المركز الثاني.

إعلان

أما في مونديال جنوب أفريقيا 2010 الذي فازت به إسبانيا من المركز الثاني في التصنيف، فقد سار الأمر على نفس المنوال وفيه وصل المنتخب البرازيلي البطولة باعتباره على رأس منتخبات العالم قبل أن يودع من ربع النهائي بعد الخسارة 1-2 أمام هولندا.

وحدثت المفاجأة الأكبر في مونديال ألمانيا 2006 الذي تُوجت فيه إيطاليا باللقب وهي في المركز 13 عالميا، فيما ودع منتخب البرازيل متصدر التصنيف من ربع النهائي أيضا بالخسارة 0-1 أمام فرنسا.

وانقلب الحال بالنسبة للبرازيليين في أول مونديال يُقام في دولتين والحديث هنا عن نسخة 2002 في اليابان وكوريا الجنوبية، وفيه رفع "راقصو السامبا" الكأس وهم في المركز الثاني بالتصنيف، بينما ودعت فرنسا المتصدرة، البطولة من الدور الأول في مفاجأة مدوية.

وتكرّر الأمر أيضا في تسعينيات القرن الماضي، ففي مونديال فرنسا 1998 تُوج البلد المضيف باللقب رغم كونه في المركز الـ18 في التصنيف، بعد فوزه في النهائي على البرازيل المتصدر بثلاثية نظيفة.

ولم تختلف الأمور في مونديال الولايات المتحدة 1994، وفيه كان المنتخب الألماني حامل اللقب آنذاك في صدارة التصنيف الذي كان قد أُطلق حديثا، فودع من ربع النهائي بخسارة مفاجئة أمام بلغاريا 1-2، فيما تُوج البرازيليون باللقب.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا