آخر الأخبار

فرنانديز يعادل هنري ودي بروين في "قياسي" صناعة الأهداف لموسم واحد

شارك
مودعاً كاسيميرو الذي خاض مباراته الأخيرة على أولد ترافورد

عادل برونو فيرنانديز الرقم القياسي في الدوري الإنجليزي الممتاز بوصوله إلى 20 تمريرة حاسمة في موسم واحد، بينما ضمن مانشستر يونايتد المركز الثالث بفوزه بنتيجة 3-2 على نوتنغهام فورست.

ارتقى فيرنانديز، الذي توج مؤخراً بجائزة لاعب الموسم من رابطة كتّاب كرة القدم، إلى جانب تييري هنري وكيفين دي بروين، وذلك عندما حوّل برايان مبيومو عرضيته إلى داخل الشباك مسجلاً هدف يونايتد الثالث.

كان مبومو أيضاً طرفاً في اللحظة الأكثر إثارة للجدل في المباراة، عندما لمست الكرة يده في بناء الهجمة التي سجل منها ماتيوس كونيا هدفاً، وهو ما لم يُحتسب كخطأ رغم مراجعة تقنية الفيديو.

كان كلا الفريقين قد حققا أهدافهما الرئيسية في الأسابيع الأخيرة، حيث ضمن يونايتد العودة إلى دوري أبطال أوروبا، بينما ضمن فورست البقاء في الدوري في عطلة نهاية الأسبوع الماضي.

أدت قلة الضغوط إلى مباراة مفتوحة بدأت أحداثها تتسارع عندما سجل لوك شاو هدف التقدم ليونايتد بتسديدة مباشرة بعد خمس دقائق فقط.

أهدر الفريقان العديد من الفرص لتسجيل المزيد من الأهداف قبل الاستراحة، لكن فورست نجح في إدراك التعادل بعد سبع دقائق فقط من بداية الشوط الثاني، وأرسل إليوت أندرسون تمريرة متقنة حولها المدافع موراتو برأسه في القائم البعيد، انطلق يونايتد في هجمة مرتدة سريعة وسجل كونيا هدفاً بعد أن ارتدت الكرة من فخذ مبومو لتلمس يده.

في واقعة نادرة للغاية، تمسك الحكم مايكل سالزبوري بقراره الأصلي باحتساب الهدف رغم استدعائه من قبل تقنية الفيديو لمراجعة اللعبة، كاد مورغان غيبس-وايت أن يدرك التعادل مرة أخرى لفورست، لكن الحارس سين لامن منع الكرة بخروجه السريع من مرماه. جاءت لحظة معادلة فيرنانديز للرقم القياسي قبل 14 دقيقة من النهاية، عندما سجل مبومو هدفاً من عرضيته المتقنة، وهو هدفه الأول منذ فبراير.

ومع ذلك، رفض فورست الاستسلام، حيث تعاون الدوليان الإنجليزيان أندرسون وغيبس-وايت لتقليص الفارق. سدد غيبس-وايت، الذي شارك للمرة الأولى منذ تعرضه لإصابة مروعة في الوجه إثر اصطدام مع حارس تشيلسي روبرت سانشيز في وقت سابق من هذا الشهر، الكرة في الزاوية السفلى مستفيداً من عرضية أندرسون.

حظي كاسيميرو بتصفيق حار في مباراته الأخيرة على ملعب أولد ترافورد، عندما استبدله المدرب باللاعب مايسون ماونت قبل تسع دقائق من النهاية.

كان فيرنانديز على بعد سنتيمترات من تحقيق تمريرته الحاسمة الحادية والعشرين التي كانت ستحطم الرقم القياسي، عندما سدد ديوغو دالوت الكرة في القائم بعد تمريرة منه في عمق الوقت بدل الضائع.

ومع ذلك، حافظ يونايتد على تقدمه ليضيف انتصاراً آخر إلى سلسلته المثيرة للإعجاب منذ تولي مايكل كاريك المسؤولية في يناير، من المتوقع أن يوقع لاعب الوسط السابق عقداً لمدة عامين للاستمرار في منصبه كمدرب في أولد ترافورد خلال الأيام المقبلة.

العربيّة المصدر: العربيّة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا