آخر الأخبار

أحمد الشرع يواجه 5 محاولات اغتيال خلال عام.. تقرير أممي يسلّط الضوء على استهداف الرئيس السوري

شارك

أوضح التقرير أن الجهات المنفذة كانت مجموعة تُعرف باسم "سرايا أنصار السنة"، واعتبرها مجرد واجهة لتنظيم الدولة الإسلامية، تمنح التنظيم القدرة على النفي المنطقي للمسؤولية وتوفر له مرونة عملياتية أكبر.

كشف تقرير أصدره مكتب الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، عن خمس محاولات اغتيال استهدفت الرئيس السوري الانتقالي أحمد الشرع ، مشيرًا إلى أن هذه العمليات جرت في محافظتي حلب شمالًا ودرعا جنوبًا، واستهدفت الشرع بشكل رئيسي، وكذلك وزير الداخلية أنس خطاب ووزير الخارجية أسعد الشيباني.

وأوضح التقرير أن الجهات المنفذة كانت مجموعة تُعرف باسم "سرايا أنصار السنة"، واعتبرها مجرد واجهة لتنظيم الدولة الإسلامية، تمنح التنظيم القدرة على النفي المنطقي للمسؤولية وتوفر له مرونة عملياتية أكبر.

وأكد التقرير أن محاولات الاغتيال تمثل دليلاً إضافيًا على استمرار عزم التنظيم على تقويض الحكومة السورية الجديدة واستغلال الفراغات الأمنية وعدم اليقين في البلاد.

وتولى أحمد الشرع رئاسة سوريا في المرحلة الانتقالية يوم 29 يناير/كانون الثاني 2025، بعد اجتماع للإدارة السورية الجديدة، حيث ألغى العمل بالدستور وحل حزب البعث العربي الاشتراكي ومجلس الشعب والجيش والأجهزة الأمنية التابعة لنظام بشار الأسد.

وبدأ الشرع معركة "ردع العدوان" في 27 نوفمبر/تشرين الثاني 2024، وأسفرت عن إسقاط نظام بشار الأسد خلال 12 يومًا ، لتدخل قوات الشرع العاصمة دمشق، فيما فر الأسد إلى روسيا بعد 24 عامًا في السلطة، التي سبق له فيها والده حافظ الأسد بـ29 عامًا أخرى.

وفي نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، أعلنت حكومة الشرع انضمامها إلى التحالف الدولي لمواجهة تنظيم الدولة، الذي سبق أن سيطر على أجزاء واسعة من سوريا.

وأكد خبراء الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب أن التنظيم لا يزال نشطًا في البلاد، مستهدفًا قوات الأمن بشكل رئيسي، خصوصًا في الشمال والشمال الشرقي.

وأشارت وكالة أسوشيتد برس إلى وجود نحو 3000 مقاتل ينشطون بين العراق وسوريا، مع تركيز العدد الأكبر في شمال سوريا وشمالها الشرقي، رغم فقدان التنظيم السيطرة الجغرافية.

وأشار التقرير أيضًا إلى كمين تعرضت له قوات أمريكية وسورية قرب مدينة تدمر يوم 13 ديسمبر/كانون الأول الماضي، أسفر عن مقتل جنديين أمريكيين ومدني، ما دفع إدارة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، إلى شن عمليات انتقامية لملاحقة فلول التنظيم.

ومنذ أواخر الشهر الماضي، بدأت القوات الأمريكية نقل معتقلين متهمين بالانتماء إلى تنظيم الدولة من سوريا إلى العراق، لضمان احتجازهم ومحاكمتهم، بعد أن سيطرت القوات الحكومية السورية على مخيمات كانت تديرها "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) قبل اتفاق وقف إطلاق النار الأخير.

وكان أكثر من 25,750 شخصًا محتجزين في مخيمي الهول وروج في الشمال الشرقي، أكثر من 60% منهم أطفال، إلى جانب آلاف آخرين في مراكز احتجاز إضافية.

على الصعيد الدبلوماسي، التقى وزير الخارجية السوري، أسعد الشيباني، بنظيره الفرنسي جان نويل بارو في باريس، حيث ناقشا القضايا ذات الاهتمام المشترك وسبل تعزيز الشراكات الاستراتيجية، بالإضافة إلى استعداد فرنسا لعودة شركاتها للعمل في سوريا.

يورو نيوز المصدر: يورو نيوز
شارك

أخبار ذات صلة


الأكثر تداولا أمريكا إيران دونالد ترامب

حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا