في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
Как болельщик Реала стоя аплодирую вратарю "Бенфики" Анатолию Трубину.
— Бакинский Бурила (@Kerim___Y) January 28, 2026
Просто шедевр pic.twitter.com/9OgNlUPam9
عاشت جماهير بنفيكا ليلة استثنائية ستظل محفورة في الذاكرة، بعدما خطف حارس المرمى الأوكراني أناتولي تروبين الأضواء، وأعاد فريقه من حافة الإقصاء إلى بوابة الملحق في دوري أبطال أوروبا.
في الدقيقة 90+8، ومع اقتراب صافرة النهاية، وبينما كانت الأنظار تتجه نحو المدرجات استعدادا لوداع أوروبي مبكر، تقدم تروبين إلى منطقة جزاء ريال مدريد لتنفيذ الركلة الحرة الأخيرة، في مشهد نادر لا يتكرر كثيرا في ملاعب الكرة الأوروبية.
ارتقى الحارس الأوكراني فوق الجميع، ووجه ضربة رأسية قاتلة استقرت في شباك تيبو كورتوا، مشعلا ملعب "دا لوز" ومعلنا هدفا قد يكتب له الخلود في تاريخ النادي.
هذا الهدف لم يكن مجرد لقطة استعراضية، بل كان هدف حياة أو خروج، منح بنفيكا فوزا ثمينا بنتيجة 4-2، وأمنه المركز الأخير المؤهل إلى ملحق دور الـ16، بعد صراع مع عدة فرق متساوية في النقاط.
صحيح أن تسجيل الحراس للأهداف ليس حدثا غير مسبوق في كرة القدم، لكن ما فعله تروبين يحمل طابعا ملحميا خاصا، إذ بينما كان الفريق يستعد نفسيا للتركيز على المنافسات المحلية فقط، جاء هدف الحارس ليعيد الأمل، ويؤكد أن دوري أبطال أوروبا لا يعترف بالمستحيل… حتى عندما يأتي الهدف من القفازات.
المصدر: RT
المصدر:
روسيا اليوم