بعد تحقيق مانشستر يونايتد لفوزين كبيرين تحت قيادة مايكل كاريك على حساب مانشستر سيتي وأرسنال المتصدر يبدو أن نبوءة الأسطورة البرتغالية كريستيانو رونالدو قد تحققت بالفعل.
في 13 يناير/كانون الثاني الجاري، أعلن مانشستر يونايتد عن تعيين مايكل كاريك مدربا ليونايتد حتى نهاية الموسم خلفا لروبن أموريم.
بثّ وصول كاريك إلى مقاعد البدلاء، روحًا جديدة في مانشستر يونايتد، حيث فاز في ديربي مانشستر ضد السيتي (2-0) في أول مباراة له بعد عودته، وتغلب في مباراته الثانية على متصدر الدوري أرسنال (2-3) على ملعب الإمارات.
هذان الانتصاران المهمان أثبتا صحة توقعات رونالدو بشأن كاريك مدرب "الشياطين الحمر" في ديسمبر/كانون الأول 2021، أي قبل أكثر من أربع سنوات.
وغرّد رونالدو حينها قائلا "كان كاريك لاعبا استثنائيا، ويمكنه أيضا أن يصبح مدربا عظيما. لا شيء مستحيل بالنسبة له. أنا شخصيا فخور باللعب معه وبأنه كان مدربي".
كانت التغريدة بمثابة وداعه الشخصي لكاريك، الذي أنهى، للمفارقة، فترته الأولى كمدرب مؤقت لمانشستر يونايتد.
فخلال فترته الأولى كمدرب مؤقت في عام 2021 حقق سلسلة مباريات دون هزيمة، تضمنت فوزا خارج الأرض على فياريال بنتيجة 2-0، وتعادلا 1-1 أمام تشلسي، وانتصارا مثيرا 3-2 على أرسنال.
في المقابل قلل روي كين من شأن كاريك وقال لشبكة "سكاي سبورتس (Sky Sports): "أي فريق قادر على الفوز بمباراتين. بل قد ينهي الموسم في المركز الرابع، لكنني لست مقتنعا بأنه الرجل المناسب لهذه المهمة. على الإطلاق. إنهم بحاجة إلى مدرب ذي اسم أكبر".
وعلى الفور ردّ عليه ريو فرديناند: "يقول البعض إنه مهما فعل كاريك، لا ينبغي أن تُتاح له فرصة تدريب مانشستر يونايتد. هذا قلة احترام بالغة. ما الذي يدفعك لقول ذلك؟ إنه جنون".
لعب كاريك 464 مباراة مع النادي، فاز خلالها بخمسة ألقاب في الدوري الإنجليزي الممتاز (Premier League)، وكأس الاتحاد الإنجليزي، وكأسين للرابطة، ودوري أبطال أوروبا، والدوري الأوروبي، وكأس العالم للأندية.
وبعد اعتزاله اللعب، انضم كاريك إلى الجهاز الفني للفريق الأول عام 2018، وعمل تحت قيادة جوزيه مورينيو وأولي غونار سولشاير، قبل أن يقود الفريق لفترة مؤقتة بعد رحيل المدرب النرويجي.
المصدر:
الجزيرة