السلطة المحلية بتعز: مزاعم المليشيات بفتح الطرق دعاية مضللة تكذبها حربها وحصارها لأكثر من ستة ملايين مواطن
تعز - سبانت:
سخرت السلطة المحلية بمحافظة تعز من ما تضمنته التصريحات المضللة الصادرة عن المليشيات الحوثية الإرهابية وما رافقها من مزاعم كاذبة تحاول فيها تحميل السلطات المحلية مسؤولية إغلاق الطرق، في محاولة مكشوفة لقلب الحقائق، والتنصل من مسؤولية المليشيات المباشرة عن الحصار المفروض على مدينة تعز منذ نحو اثني عشر عاماً، وعن التصعيد العسكري الأخير الذي وسع نطاق الحصار ليشمل معظم مديريات المحافظة، مهددا حياة وأمن ومعيشة أكثر من ستة ملايين نسمة من أبنائها.
واكدت السلطة المحلية، أن المليشيات الحوثية، التي فرضت حصاراً خانقاً على مدينة تعز، وحوّلت طرقها ومنافذها إلى خطوط مواجهة عسكرية، هي ذاتها التي عادت اليوم لتوسيع عدوانها على أرياف المحافظة ومديرياتها ومناطقها الساحلية، وقطع شرايين الحياة والإمداد، وتعريض التجمعات السكانية والمنشآت المدنية لمخاطر الحرب، الأمر الذي يجعل من حديثها عن فتح الطرق وتأمينها مجرد دعاية سياسية وإعلامية تكذبها الوقائع على الأرض، وتفضحها التحشيدات الحربية والهجمات المتواصلة على المحافظة.
وقالت ان تعز كانت وماتزال، واحدة من أبرز الشواهد على السجل الأسود لهذه المليشيات، التي تسببت حربها وحصارها في سقوط عشرات الآلاف من الضحايا بين قتيل وجريح، جراء القصف العشوائي وأعمال القنص والألغام، فضلاً عن المعاناة الإنسانية والاقتصادية المتفاقمة، والقيود المفروضة على حركة المواطنين ووصول الغذاء والدواء والإمدادات المنقذة للحياة.
وأضافت في بيان، ان المليشيات التي صنعت هذه المأساة وواصلت تعميقها طوال السنوات الماضية، لا يمكنها اليوم أن تقدم نفسها حارساً للطرق أو ضامناً لسلامة المدنيين، بينما تواصل عملياتها العسكرية التي تهدد حياتهم وتقطع سبل عيشهم.
وفي هذا السياق، طمأنت السلطة المحلية جميع أبناء المحافظة بأنها تضطلع بمسؤولياتها الدستورية والقانونية والوطنية في حماية المواطنين والحفاظ على الأمن والاستقرار، والسكينة العامة، وضمان استمرار الخدمات الأساسية وتيسير وصول الاحتياجات الإنسانية، بالتنسيق مع الجهات الحكومية والأمنية والعسكرية المختصة.
كما تؤكد الجاهزية الكاملة للقوات المسلحة والأجهزة الأمنية في التصدي لأي تهديد يستهدف أمن المحافظة وسلامة سكانها، وتعزيز صمودهم الأسطوري، مع الالتزام بحماية المدنيين وممتلكاتهم واحترام قواعد القانون الدولي الإنساني.
وأهابت السلطة المحلية بجميع المواطنين في مختلف مديريات المحافظة التحلي باليقظة والمسؤولية الوطنية، والتعاون مع السلطات المختصة، وعدم الانسياق وراء الدعايات المضللة أو التعامل مع أي إجراءات أو توجيهات غير قانونية تصدر عن المليشيات، والإبلاغ عن أي تهديدات تمس سلامة المواطنين أو الممتلكات العامة والخاصة، مع التأكيد على أن حماية أرواح الناس وحقوقهم وحرياتهم تظل أولوية مطلقة، وأن الدولة مسؤولة عن جميع أبنائها دون استثناء.
وجددت التأكيد أن تعز، التي دفعت أثماناً باهظة دفاعاً عن حريتها وكرامتها ونظامها الجمهوري، لن تكون رهينة للحصار أو الابتزاز أو مشاريع العنف، وأن الطريق إلى إنهاء معاناتها لا يمر عبر البيانات الدعائية والزائفة، وإنما عبر وقف العدوان، ورفع الحصار، واحترام إرادة المواطنين، واستعادة مؤسسات الدولة، وإحلال السلام العادل والشامل الذي يستحقه جميع اليمنيين.
سخرت السلطة المحلية بمحافظة تعز من ما تضمنته التصريحات المضللة الصادرة عن المليشيات الحوثية الإرهابية وما رافقها من مزاعم كاذبة تحاول فيها تحميل السلطات المحلية مسؤولية إغلاق الطرق، في محاولة مكشوفة لقلب الحقائق، والتنصل من مسؤولية المليشيات المباشرة عن الحصار المفروض على مدينة تعز منذ نحو اثني عشر عاماً، وعن التصعيد العسكري الأخير الذي وسع نطاق الحصار ليشمل معظم مديريات المحافظة، مهددا حياة وأمن ومعيشة أكثر من ستة ملايين نسمة من أبنائها.
واكدت السلطة المحلية، أن المليشيات الحوثية، التي فرضت حصاراً خانقاً على مدينة تعز، وحوّلت طرقها ومنافذها إلى خطوط مواجهة عسكرية، هي ذاتها التي عادت اليوم لتوسيع عدوانها على أرياف المحافظة ومديرياتها ومناطقها الساحلية، وقطع شرايين الحياة والإمداد، وتعريض التجمعات السكانية والمنشآت المدنية لمخاطر الحرب، الأمر الذي يجعل من حديثها عن فتح الطرق وتأمينها مجرد دعاية سياسية وإعلامية تكذبها الوقائع على الأرض، وتفضحها التحشيدات الحربية والهجمات المتواصلة على المحافظة.
وقالت ان تعز كانت وماتزال، واحدة من أبرز الشواهد على السجل الأسود لهذه المليشيات، التي تسببت حربها وحصارها في سقوط عشرات الآلاف من الضحايا بين قتيل وجريح، جراء القصف العشوائي وأعمال القنص والألغام، فضلاً عن المعاناة الإنسانية والاقتصادية المتفاقمة، والقيود المفروضة على حركة المواطنين ووصول الغذاء والدواء والإمدادات المنقذة للحياة.
وأضافت في بيان، ان المليشيات التي صنعت هذه المأساة وواصلت تعميقها طوال السنوات الماضية، لا يمكنها اليوم أن تقدم نفسها حارساً للطرق أو ضامناً لسلامة المدنيين، بينما تواصل عملياتها العسكرية التي تهدد حياتهم وتقطع سبل عيشهم.
وفي هذا السياق، طمأنت السلطة المحلية جميع أبناء المحافظة بأنها تضطلع بمسؤولياتها الدستورية والقانونية والوطنية في حماية المواطنين والحفاظ على الأمن والاستقرار، والسكينة العامة، وضمان استمرار الخدمات الأساسية وتيسير وصول الاحتياجات الإنسانية، بالتنسيق مع الجهات الحكومية والأمنية والعسكرية المختصة.
كما تؤكد الجاهزية الكاملة للقوات المسلحة والأجهزة الأمنية في التصدي لأي تهديد يستهدف أمن المحافظة وسلامة سكانها، وتعزيز صمودهم الأسطوري، مع الالتزام بحماية المدنيين وممتلكاتهم واحترام قواعد القانون الدولي الإنساني.
وأهابت السلطة المحلية بجميع المواطنين في مختلف مديريات المحافظة التحلي باليقظة والمسؤولية الوطنية، والتعاون مع السلطات المختصة، وعدم الانسياق وراء الدعايات المضللة أو التعامل مع أي إجراءات أو توجيهات غير قانونية تصدر عن المليشيات، والإبلاغ عن أي تهديدات تمس سلامة المواطنين أو الممتلكات العامة والخاصة، مع التأكيد على أن حماية أرواح الناس وحقوقهم وحرياتهم تظل أولوية مطلقة، وأن الدولة مسؤولة عن جميع أبنائها دون استثناء.
وجددت التأكيد أن تعز، التي دفعت أثماناً باهظة دفاعاً عن حريتها وكرامتها ونظامها الجمهوري، لن تكون رهينة للحصار أو الابتزاز أو مشاريع العنف، وأن الطريق إلى إنهاء معاناتها لا يمر عبر البيانات الدعائية والزائفة، وإنما عبر وقف العدوان، ورفع الحصار، واحترام إرادة المواطنين، واستعادة مؤسسات الدولة، وإحلال السلام العادل والشامل الذي يستحقه جميع اليمنيين.