أخبار وتقارير - الجمعية السعودية تدعو لتحركات دولية حازمة لمحاسبة الميليشيا الحوثية على جرائم تجنيد الأطفال
وجّهت الجمعية السعودية لحقوق الإنسان دعوة صارمة وعاجلة إلى منظمة الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي، تطالب فيها باتخاذ خطوات عملية وحاسمة لردع التمادي المستمر لميليشيا الحوثي الإرهابية في جرائم تجنيد الأطفال والزج بهم في أتون النزاعات المسلحة، وتفعيل كافة الآليات الدولية لمحاسبة القيادات المتورطة.
وفي بيان أصدرته الخميس، أدانت الجمعية بشدة استمرار الميليشيا المدعومة إيرانياً في انتهاك براءة الطفولة اليمنية، عبر تعريض حياة ومستقبل الصغار للخطر المباشر، وحرمانهم من حقهم الأساسي في التعليم والعيش بأمان، ودفعهم نحو أتون العمليات القتالية والأنشطة ذات الطابع العسكري الممنهج.
وأشارت الجمعية إلى أن تقارير دولية موثقة كشفت حجم الكارثة الإنسانية والانتهاكات الجسيمة التي تمارسها الميليشيا بحق الصغار، مؤكدة أن هذه الممارسات تشكل خرقاً صارخاً لكافة القواعد والضمانات القانونية والدولية المقررة لحماية الأطفال، وتتجاوز مرحلة التوثيق والإدانة التقليدية إلى ضرورة التحرك الميداني والقانوني الفاعل.
وشدد البيان على أن مكافحة هذه الجرائم الإنسانية تتطلب إزاحة شعارات الشجب الكلاسيكية والانتقال الفوري لإجراءات فعلية تسفر عن إطلاق سراح الأطفال المجندين، وتأمين حماية صارمة تحول دون إعادة تجنيدهم، بالتوازي مع ملاحقة المسؤولين عنها وتقديمهم للعدالة الدولية.
واختتمت الجمعية السعودية لحقوق الإنسان بالتأكيد على أن تورط الميليشيا في الزج بالأطفال بالصراعات لا يؤدي سوى إلى تغذية دوائر العنف والتطرف وإطالة أمد الأزمة اليمنية، مشددة على أن مسار السلام يبدأ بحماية الطفولة، وأن مكان الطفل الطبيعي هو إلى جوار أسرته وفي مقاعد دراسته، وليس وقوداً في ساحات الموت والقتال.