المعمري: المراكز الصيفية الحوثية استقطبت هذا العام 461 ألف طالب لتعبئتهم طائفياً والزج بهم في القتال
جنيف - سبأنت
قال رئيس منظمة إرادة لمناهضة التعذيب والإخفاء القسري، جمال المعمري " ان المراكز الصيفية التابعة للمليشيات الحوثية المدعومة من النظام الايراني:" استقطبت هذا العام نحو 461 ألف طالب، بهدف تحويلهم إلى مقاتلين مشحونين بالفكر الطائفي الاثني عشري المستورد من إيران ودفعهم إلى غزو المدن اليمنية والتنكيل بالمدنيين".
واضاف في كلمته امام جلسة مجلس حقوق الانسان (البند التاسع) حول التمييز العنصري "أمام هذه الكارثة الإنسانية، نتساءل: أين العالم الحر من أبشع أنواع التمييز العنصري والانتهاكات الجسيمة التي يرتكبها الحوثيون في اليمن؟..مطالباً مجلس حقوق الانسان بإدانة هذه الممارسات، وملاحقة مرتكبيها، ووقف هذا التدمير الممنهج للطفولة والمجتمع.
وتطرق المعمري الى أبشع صور التمييز العنصري والطائفي الممنهج الذي تمارسه مليشيات الحوثي المدعومة من النظام الإيراني..مشيراً الى ان المليشيات الحوثية تستند إلى عقيدة إقصائية تقوم على زعم «الحق الإلهي» وتعتبر اليمنيين مجرد رعايا وعبيد.
واشار الى انه ومنذ انقلاب المليشيات الحوثية الارهابية في عام 2014، أسقط الحوثيون مؤسسات الدولة، وقتلوا أكثر من نصف مليون يمني، واختطفوا الأكاديميين والسياسيين والناشطين والصحفيين، ولم يسلم من شرورهم حتى موظفو الأمم المتحدة والعاملون في المجال الإنساني، الذين يقبعون اليوم في سجون صنعاء، إلى جانب آلاف المختطفين المدنيين".
وقال " يتجسد هذا التمييز في حرب ممنهجة على أجيال المستقبل؛ حيث يستهدف الحوثيون نحو مليون و600 ألف طالب في مناطق سيطرتهم، من خلال غسل أدمغتهم وإجراء تغيير جذري في المناهج التعليمية".
قال رئيس منظمة إرادة لمناهضة التعذيب والإخفاء القسري، جمال المعمري " ان المراكز الصيفية التابعة للمليشيات الحوثية المدعومة من النظام الايراني:" استقطبت هذا العام نحو 461 ألف طالب، بهدف تحويلهم إلى مقاتلين مشحونين بالفكر الطائفي الاثني عشري المستورد من إيران ودفعهم إلى غزو المدن اليمنية والتنكيل بالمدنيين".
واضاف في كلمته امام جلسة مجلس حقوق الانسان (البند التاسع) حول التمييز العنصري "أمام هذه الكارثة الإنسانية، نتساءل: أين العالم الحر من أبشع أنواع التمييز العنصري والانتهاكات الجسيمة التي يرتكبها الحوثيون في اليمن؟..مطالباً مجلس حقوق الانسان بإدانة هذه الممارسات، وملاحقة مرتكبيها، ووقف هذا التدمير الممنهج للطفولة والمجتمع.
وتطرق المعمري الى أبشع صور التمييز العنصري والطائفي الممنهج الذي تمارسه مليشيات الحوثي المدعومة من النظام الإيراني..مشيراً الى ان المليشيات الحوثية تستند إلى عقيدة إقصائية تقوم على زعم «الحق الإلهي» وتعتبر اليمنيين مجرد رعايا وعبيد.
واشار الى انه ومنذ انقلاب المليشيات الحوثية الارهابية في عام 2014، أسقط الحوثيون مؤسسات الدولة، وقتلوا أكثر من نصف مليون يمني، واختطفوا الأكاديميين والسياسيين والناشطين والصحفيين، ولم يسلم من شرورهم حتى موظفو الأمم المتحدة والعاملون في المجال الإنساني، الذين يقبعون اليوم في سجون صنعاء، إلى جانب آلاف المختطفين المدنيين".
وقال " يتجسد هذا التمييز في حرب ممنهجة على أجيال المستقبل؛ حيث يستهدف الحوثيون نحو مليون و600 ألف طالب في مناطق سيطرتهم، من خلال غسل أدمغتهم وإجراء تغيير جذري في المناهج التعليمية".