خاص – YNP..

شهدت المنطقة الصحراوية غرب لحج، الخميس، عملية تسليح جديدة لقوات طارق صالح، قائد الفصائل الإماراتية سابقاً.

وأفادت مصادر قبلية بأن طائرات عسكرية مجهولة نفذت إنزالاً جوياً للأسلحة بمواقع حددها عمار صالح شقيق طارق في مناطق قريبة من معسكر قواته في لحج.

ولم تعرف هوية الجهة التي قدمت الأسلحة وما إذا كانت السعودية أو الإمارات.

وتعد العملية الأولى منذ فرار قوات طارق من معاقلها في المخا والساحل الغربي تاركة مخازن الأسلحة وراءها.

وتزامنت عملية الإنزال هذه مع إجراء إعادة هيكلة لقوات طارق أو ما تبقى منها.

وأصدر طارق، وفق إعلامه، قرارات جديدة تتعلق بتغيير أسماء ألوية قواته من "حرس جمهوري" إلى "ألوية مشاة".

وتضمنت القرارات تغييرات بقيادة اللواء السادس واللواء 13 واللواء التاسع وتحويلها من "حراس جمهورية" إلى ألوية "53 - 34 - 54 مشاة".

وكان بارزاً في التغييرات الجديدة أن قادة الألوية الجدد جميعهم من مناطق جنوب اليمن، وهو مغاير للوصيفة السابقة لطارق والتي اقتصرت على مقربين منه وغالبيتهم من صنعاء والشمال.

والتحركات على جبهة طارق صالح تأتي في أعقاب محاولات أمريكية لتقليص الخلافات الإماراتية - السعودية وما صاحبها من زيارة لنائب رئيس الإمارات إلى السعودية.

وتزامن الخطوة مع إضعاف فصائل الإصلاح بريف تعز حيث يواجه الحزب اتهامات بالخيانة بالتوازي مع قطع الإمدادات عنه خصوصاً الأسلحة يشير إلى أن ثمة ترتيبات لإعادة نشر ما تبقى من عناصر طارق في مناطق فصائل الإصلاح في لحج وتعز.