اختراق أمني داخل دار الرئاسة بصنعاء.. استهداف قيادي حوثي بارز ومصيره يثير الغموض
كشف الصحفي اليمني فارس الحميري «مراسل وكالة شينخوا الصينية»، في تحديث خامس نشره على حسابه في منصة «إكس»، تفاصيل جديدة وحصرية بشأن عملية أمنية وقعت داخل دار الرئاسة بصنعاء يوم الإثنين 21 سبتمبر، استهدفت قياديًا عسكريًا بارزًا في جماعة الحوثيين.
وبحسب ما أورده الحميري نقلًا عن مصادر خاصة، فإن العملية استهدفت العميد محمد عبدالله أبو مهدي، المعروف باسم «محمد المهدي»، نائب قائد المنطقة العسكرية المركزية التابعة للحوثيين، والمنحدر من محافظة صعدة، فيما لا يزال مصيره مجهولًا حتى اللحظة.
ووفق المعلومات ذاتها، يُعد المهدي من أبرز القيادات العسكرية في الجماعة، ومن القيادات العقائدية، كما تربطه صلة وثيقة بـعبدالخالق بدر الدين الحوثي، شقيق زعيم الجماعة.
وأشار الحميري إلى أن مصادر خاصة كانت قد أفادت بوقوع هجوم سيبراني على غرفة عمليات حوثية أسفل جبل النهدين في اليوم نفسه، أعقبه بساعات هجوم بطائرة مسيّرة استهدف مركبة خاصة تقل قياديًا عسكريًا أثناء محاولته مغادرة منطقة دار الرئاسة.
وبحسب التحديث، فإن حادثة دار الرئاسة تمثل ثاني اختراق أمني كبير تتعرض له الجماعة خلال فترة قصيرة، بعد عملية أمنية مركبة متعددة المراحل وقعت فجر الجمعة 18 سبتمبر.