قال السياسي عبدالوهاب طواف إن الجماعة الحوثية تعمدت، عقب سقوط مدينة المخا، إلى ترك عدد من أبناء القبائل المغرر بهم يعودون إلى قراهم بأسلحة ومركبات قال إنهم استولوا عليها من هناك، بهدف جذب المزيد من الشباب والفقراء إلى جبهات القتال بدافع الطمع في الغنائم.
وأضاف طواف أن هذه السياسة أسهمت، بحسب قوله، في استقطاب أعداد كبيرة إلى جبهات القتال، قبل أن تحصد الحرب مئات الأرواح من أبناء اليمن الذين زُجّ بهم في المعارك.
وأشار إلى أن أسرًا يمنية كثيرة تعيش اليوم قصصًا مؤلمة بعد فقدان أبنائها وأطفالها، مؤكدًا أن نتائج الحروب لا تتوقف عند ساحات القتال، بل تمتد آثارها إلى الأسر والمجتمع.
وختم طواف بالقول إن التاريخ اليمني، من وجهة نظره، يُظهر أن عودة مشروع الإمامة الزيدية إلى أي منطقة كانت تتزامن مع اندلاع صراعات وحروب في مناطق مختلفة من البلاد.
المصدر:
عدن الغد