خاص – YNP..
رفعت السعودية، الخميس، وتيرة تهديدها للمجتمع الدولي مع فشلها في جره لمستنقع الحرب على اليمن.
وتضمنت كلمة لوزير الخارجية السعودي، فيصل بن فرحان، تلميحات بوقف السعودية تصدير النفط بذريعة المخاطر في البحر الأحمر وخليج عدن وباب المندب.
واستعرض الوزير جانباً من عمل بلاده على تأمين أسواق الطاقة خلال الفترة الماضية، مشيراً إلى أنها لن تستطيع مواصلة ذلك مع استهدافها.
وعدت كلمة الوزير الذي طالب بحماية جماعية لبلاده في البحر الأحمر وخليج عدن وباب المندب بمثابة محاولة ابتزاز للمجتمع الدولي بورقة النفط بغية دفع دوله للانخراط تباعاً بالتصعيد السعودي باليمن.
والنفط إحدى أوراق السعودية لابتزاز العالم رغم تراجع أهميته مؤخراً في ضوء تعزيز مصادره.
وتعاني السعودية مأزقاً جديداً في اليمن حيث قررت صنعاء رفع وتيرة حصارها براً وبحراً مع رفض السعودية رفع الحصار المفروض على اليمن منذ أكثر من عقد.
وتشن القوات اليمنية هجمات مركزة طالت سفن النفط السعودية وبنيتها التحتية، وذلك رداً على تحركات سعودية للتصعيد عسكرياً.
وفشلت السعودية خلال الأسابيع الماضية في إقناع حلفائها الدوليين، بمن فيهم الولايات المتحدة، لمساعدتها في التصعيد.
المصدر:
البوابة الإخبارية اليمنية